إعداد وتقديم - باسنت موسي
قال كمال زاخر، الكاتب والمفكر، إن الحملة الفرنسية على مصر حملت الصدمة الحضارية الأولي للمصريين، ثم الصدمة الثانية كانت عندما جاء محمد علي ببعثاته واستقدامه المطبعة الأميرية.

وأوضح "زاخر" خلال برنامج "مع كمال زاخر" المذاع على موقع الأقباط متحدون ، أن البابا كيرلس الرابع - 1854: 1861- كان تنويريا وثوريا، قام باستقدام ثاني أكبر مطبعة فى مصر، واهتم بالمدارس العامة.

وأضاف: البابا كيرلس الرابع -أبو الإصلاح- افتتح مدارس للشباب، ثم افتتح مدارس للفتيات -قبل قاسم أمين بـ30 سنة-، وإذا أردنا أن نؤرخ لتحرير المرأة المصرية لابد أن نؤرخ من تاريخ البطريرك كيرلس الرابع، فعلى الرغم أنه لم يستمر على الكرسي البابوي إلا لتسع سنوات إلا أنه قام بعمل قفزات كبيرة بمعايير عصرية.