كتب – محرر الأقباط متحدون أ. م
قال الكاتب صفوت سمعان، سبق أن كتبت عن عدم كتابة اسم أبانوب فى كشوف شهداء حادثة كمين 14 وتساءلت لماذا لم يكتب من ضمنهم ..وكان تساؤل فقط.
 
وتابع سمعان في تدوينة عبر حسابه بالفيسبوك، أن أحد الأشخاص قال أنه ينتمي للجيش ولو ثبت كذب ما أقول سيقوم بإبلاغ الجهات المختصة عني، وإذا كان كلامي صحيح فأقسم بالله بأنه سوف يأتى بحق ابانوب بالكامل وفوق رأس الجميع.
 
مستطردًا، ياريت اللي يعرفه يبلغه أن المتشددين يرفضون وضع اسمه على مدرسة وليس خطأ عدم كتابه اسمه ...حقه ايه اللى انت تجيبه ...حقه عند الله وحده؟
 
وأضاف سمعان، طالما انتم مستعرين من وضع اسم واحد مسيحى على مدرسة بتطلعوا قرارات ليه من الأفضل ألا تصدروها من الأصل بدلًا من اهانتنا جميعا فنحن مواطنون لا ذميون، مشيرًا إلى أنها ليست الواقعة الأولى وسبقها حالات أخرى.
 
وتابع، قبل حرب 73 دعى مجند يحمل صفة شيخ ووعظ مجندين الكتبية بأن المسلمين فقط هم من شهداء فى سبيل الوطن يدخلون الجنة والباقى هم قتلى فقط، فما كان من المجند المسيحى سمعه أن ذهب لقائد كتيبته مشتكيًا كيف يموت لأجل وطنه ولا يستحق حتى لقب شهيد، فما كان من قائد الكتيبة بتحويل الشيخ المجند للمحاكمة العسكرية وابعاده نهائيًا عن الوعظ والخطب، أيام ما كان لا يوجد فكر وهابى منتشر.