كتبت – أماني موسى
قال الكاتب ماهر يوسف، قامت المخابرات السويدية في الأيام الأخيرة بالقبض علي العشرات من أئمة المساجد المتشددين الذين ينشرون الفكر التكفيري ويجندون شباب المهاجرين وسوف يتم ترحيلهم إلي بلدانهم الأصلية.
 
وأضاف يوسف في تدوينة عبر حسابه بالفيسبوك، حتي هنا والخبر عادي ويحدث في أي مكان حتي في العربية السعودية نفسها! لكن ما آثار استغرابي تنظيم الكثير من المهاجرين المظاهرات احتجاجًا علي اعتقال وترحيل هؤلاء!
 
هنا السؤال ولماذا يصمم مهاجر أتى من دولة فاشلة انتشر فيها التخلف والتطرف والجهل والمرض يصمم على الاحتفاظ بهؤلاء المتشددين ليجعل المجتمع الذي احتضنه وجعل منه بني آدم بعد أن كان يعامل في بلده الام معاملة اقل ما توصف بالحيوانية؟
 
وأضاف يوسف، عندما تجد في المظاهرات الصومالي والعراقي واليمني والسوري والمصري والمغربي وغيرها من الجنسيات! طيب ماذا انت فاعل ولماذا التصميم علي تحويل بلد المهجر إلى زريبة أخري!
 
وأختتم بقوله، السويد بلد علماني غني جميل مسالم لا يوجد به فقير وليس بحاجة إلى أديان ومعتقدات لم ترتق بأصحابها أساسًا.