كتب : نادر شكرى
على إثر الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة بروتستنتية في بوركينا فاسو وأسفر عن سقوط ستة قتلى على الأقل من بينهم قس ونجليه، وأكد المدير الموقّت لدار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي أليساندرو جيزوتّي أن البابا فرنسيس تلقّى بحزن كبير هذا النبأ، وهو يصلي من أجل الضحايا وعائلاتهم والجماعة المسيحية في البلد الأفريقي. 
 
وقد وقع الهجوم صباح الأحد بمدينة سيلجادجي، وسقط 6 ضحايا هم القس ونجلاه وثلاثة آخرين. وقد لاذ المهاجمون بالفرار على متن دراجة نارية باتجاه مالي. ويندرج هذا الاعتداء الإرهابي في إطار أجواء التوتر المتصاعد، لاسيما على أثر مقتل ستة أشخاص آخرين يوم الجمعة الماضي، بينهم خمسة مدرّسين، على يد مجموعة من الجهاديين الإسلاميين وسط شرق البلاد. 
 
وتشهد بوركينا فاسو منذ أربع سنوات هجمات متكررة يسقط فيها قتلى، تنسب إلى جماعات متشددة بينها "أنصار الإسلام" وجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" و"تنظيم الدولة" في الصحراء الكبرى.
 
وكانت الهجمات تتركز في البداية في شمال البلاد، ثم استهدفت العاصمة ومناطق أخرى وخصوصا الشرق. وقد أسفرت عن سقوط حوالى 350 قتيلا منذ 2015، حسب إحصاء أجرته فرانس برس.