الأقباط متحدون - ضربة قوية لعقارات قطر قبيل كأس العالم
  • ٠١:٤٠
  • السبت , ١٦ فبراير ٢٠١٩
English version

ضربة قوية لعقارات قطر قبيل كأس العالم

أخبار عالمية | صدي البلد

٣١: ٠٣ م +02:00 EET

السبت ١٦ فبراير ٢٠١٩

ارشيفية
ارشيفية

فاز برج الدوحة في قطر المصمم على شكل أسطوانة بقمة مدببة ويشع ضوءا برتقاليا في الليل، بجائزة حين تم الانتهاء من بنائه في عام 2012 وسط طفرة عقارية كبيرة على مستوى منطقة الخليج، ولكن اليوم فإن حوالي نصف طوابقه الـ 46 خالية.

ووفقا لموقع آراب نيوز السعودي، فإن البرج الإداري، أحد ناطحات السحاب الشاهقة في العاصمة، أصبح في مأزق وهو ما يعكس تراجعا في السوق العقاري القطري قبل بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

وتواجه قطر تحديا إضافيا متمثلا في المقاطعة الدبلوماسية والتجارية التي فرضتها مصر والسعودية والإمارات والبحرين بسبب اتهامات تتعلق بدعم الدوحة المتشددين المتطرفين، الأمر الذي أدى إلى صعوبة جذب مشتريين أجانب للعقارات السكنية والتجارية.

وقد انخفضت أسعار العقارات السكنية حوالي 10% منذ أن بدأت المقاطعة في يونيو 2017، وقال جاسون توفي الخبير الاقتصادي لدى كابيتال أيكونوميكس إن "قطاع العقارات القطري كان أحد الخسائر الرئيسية الناجمة عن المقاطعة التي فرضت منذ منتصف 2017".

وقال أحد المصرفيين في بنك الخليج التجاري، إن بنوكا مثل بنكه تعمل على إعادة هيكلة العديد من القروض العقارية خلال الأشهر القليلة الماضية، لتمدد فترات السداد إلى 20 عاما بدلا من عشر سنوات في بعض الحالات، وذلك للحفاظ على استمرار نشاط الشركات العقارية التي تضررت من تباطؤ الطلب.

لكن مع اقتراب بطولة كأس العالم لكرة القدم، يقول الخبراء العقاريون إن المشاريع التي تم التخطيط لها منذ فترة طويلة سوف تغرق السوق، حتى في الوقت الذي تظل فيه مباني في مواقع رئيسية، مثل برج الدوحة، بلا حراك.

وقال جوني آرتشر المدير المشارك في شركة ”دي.تي.زد“ للعقارات ومقرها الدوحة:"سيكون من المثير للاهتمام رؤية ما سيتم عند وضع (أسعار العقارات) فعليا تحت ضغط في غضون عام، عندما يضرب الكثير من المعروضات الجديد السوق".

ويطلب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن يكون لدى قطر 60 ألف غرفة فندقية على الأقل جاهزة لبطولة كأس العالم التي تستمر لمدة شهر، والتي تُقدر قطر أنها ستجذب نحو 1.5 مليون من محبي كرة القدم، أي أكثر من نصف عدد سكانها البالغ حوالي 2.6 مليون نسمة.

وحسب تقرير "دي.تي.زد" فإن قطر لديها نحو 25 ألفا و500 غرفة، وستضيف 15 ألف غرفة أخرى بحلول 2022. وستتم تلبية بقية الطلب من خلال غرف على متن سفن سياحية، ومعسكرات صحراوية، وفقا للجنة محلية تتولى تنظيم بطولة كأس العالم.

وفي محاولة لتحفيز النشاط، صادقت قطر الشهر الماضي على قانون استثمار يسمح للأجانب بملكية كاملة للشركات، وعلى مدار سنوات جعلت قطر مناطق محددة راقية مثل لوسيل مفتوحة أمام الأجانب، إلا أن السماسرة يقولون إن الطلب لا يزال منخفضا.

وتعد مراكز التسوق، التي تفتقر إلى المتسوقين السعوديين والإماراتيين الذين كانوا يفدون إليها قبل المقاطعة، من بين الأكثر تضررا، حيث اضطرار البعض لإغلاق المتاجر خلال الأشهر الأخيرة، لكن يجرى بناء مراكز أخرى جديدة .

الكلمات المتعلقة
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.