الأقباط متحدون - مواقف إنسانية لـالحبر الأعظم بابا السلام
  • ١٤:٣٧
  • الخميس , ٣١ يناير ٢٠١٩
English version

مواقف إنسانية لـ"الحبر الأعظم بابا السلام"

محرر المتحدون ن.ى

طوائف مسيحية

٠١: ٠٩ م +02:00 EET

الخميس ٣١ يناير ٢٠١٩

 البابا فرنسيس
البابا فرنسيس

 كتب - محرر الأقباط متحدون ن.ي

رصدت "سكاي نيوز عربية"، تقريرًا عن المواقف الإنسانية التي قام بها البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، تجاه الفقراء والبسطاء، والذين يعتبرهم "جواز سفر إلى الجنة"، ولذلك فقد أطلق عليه عدة ألقاب أهمها "بابا الفقراء" و"بابا السلام".
 
جواز سفر للسماء
وقال البابا في كلمة سابقة: "عندما نقول إن الأمر لا يخصني، ولا شأن لي، إنه مشكلة المجتمع، عندما نتخلى عن أخ أو أخت فى حاجة، عندما نغير المحطة بمجرد ورود أسئلة مزعجة وعندما نستاء من الشر لكن دون أن نفعل أى شيء حياله فإن اللامبالاة خطيئة".
 
حتى الرياضة
هذا، ودعا الحبر الأعظم فقراء روما في عام 2018 للمشاركة في ألعاب رياضية على الملعب الأولمبي بـ"روما"، وهو ما حدث في 31 مايو  2018  حيث دعم الاتحاد الإيطالي لألعاب القوى هذه الدعوة للمشاركة في الحدث الرياضي لعالمي "جولدن جالا"، في دورته الـ38.
 
دعم اللاجئين
ويشتهر البابا فرنسيس بدعم اللاجئين، أكد عام 2017، أن استقبال المهاجرين "يستند إلى القيمة المقدسة للضيافة الموجودة في مختلف التقاليد الدينية"، داعيًا من "يصلون (إلى) عدم عزل أنفسهم عن ثقافة البلد الذي يستقبلهم وعن عاداته، وأن يحترموا قوانينه"، وقام بأولى زياراته إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، بعد غرق سفينة للمهاجرين أسفر عن أكثر من 360 قتيلاً في أكتوبر عام 2013، وأبدى تعاطفا شديدا مع مأساة اللاجئين من أقلية الروهينغا المسلمة.
 
داعي مستمر للسلام
ويواصل الحبر الأعظم دعوته المستمرة إلى السلام، وفي نوفمبر الماضي، أبدى استعداده لتشديد لهجة تعاليم الكنيسة القائمة منذ عقود، والتي تعتبر امتلاك أسلحة نووية وسيلة ردع مقبولة، وفي 1 يناير من العام الجاري، قال الحبر الأعظم: "بعد مرور مائة عام على نهاية الحرب العالميّة الأولى.. نعرف أكثر من الأمس، الدرسَ الرهيب الذي تعلّمنا إياه الحروب بين الإخوة، أي أن السلام لا يمكنه أن يقتصر أبداً على توازن القوى والخوف"، مشددًا على أن "هناك طفل من بين ستة أطفال في العالم يعاني من عنف الحرب أو عواقبها، وهذا إن لم يتمّ تجنيده ليصبح جنديًّا بدوره أو لم يصبح رهينة للجماعات المسلّحة. إن شهادة الذين يعملون للدفاع عن كرامة واحترام الأطفال هي ثمينة للغاية من أجل مستقبل البشريّة".