الأقباط متحدون - ما هي قصة عيد الصليب ولماذا يحتفل به الأقباط؟
  • ٠٥:٣٢
  • الخميس , ٢٧ سبتمبر ٢٠١٨
English version

ما هي قصة عيد الصليب ولماذا يحتفل به الأقباط؟

٢٩: ٠٤ م +02:00 EET

الخميس ٢٧ سبتمبر ٢٠١٨

تعبيرية
تعبيرية

كتبت – أماني موسى
احتفل الأقباط بعشية عيد الصليب أمس الأربعاء، وهو أحد الأعياد المسيحية السيدية الهامة.. نورد بالسطور المقبلة بعض المعلومات عنه.

-    يوافق هذا العيد تذكار العثور على الصليب الذي صُلب عليه السيد المسيح، وفقًا للديانة المسيحية لقد ظل الصليب مطمورًا بفعل اليهود تحت تل من القمامة وذكر المؤرخون أن الإمبراطور هوريان الروماني (117-1038 م.) أقام على هذا التل في عام 135 م. هيكلًا للزهرة الحامية لمدينة روما.

-    في عام 326 م. تم الكشف على الصليب المقدس بمعرفة الملكة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين الكبير، التي شجعها ابنها على ذلك فأرسل معها حوالي 3 آلاف جندي، وفي أورشليم اجتمعت بالقديس مكاريوس أسقف أورشليم وأبدت له رغبتها في ذلك، وبعد جهد كبير أرشدها إليه أحد اليهود الذي كان طاعنًا في السن.

-    فعثرت آنذاك على 3 صلبان واللوحة التذكارية المكتوب عليها يسوع الناصري ملك اليهود، واستطاعت أن تميز صليب المسيح بعد أن وضعت الأول والثاني على ميت فلم يقم، وأخيرًا وضعت الثالث فقام لوقته.

-    فأخذت الصليب المقدس ولفته في حرير كثير الثمن ووضعته في خزانة من الفضة في أورشليم بترتيل وتسابيح كثيرة.

-    هناك أقامت كنيسة القيامة على مغارة الصليب وأودعته فيها، ولا تزال مغارة الصليب قائمة بكنيسة الصليب. 

-    أرسلت للبابا أثناسيوس بطريرك الإسكندرية فجاء، ودشن الكنيسة بأورشليم في احتفال عظيم عام 328 م تقريبًا.

-    بقي الصليب موجودًا في كنيسة القيامة حتى يوم الرابع من شهر أيار من عام 614م، بعد أن تمكن الفرس من الاستيلاء عليه بعد احتلالهم للمدينة وهدم كنيسة القيامة، وفي عام 629 م تمكّن الإمبراطور (هرقيليوس) من الانتصار على كسرى ملك الفرس، وأعاد الصليب إلى المدينة.

-    تذكر التقاليد المسيحية أن الإمبراطور هيرقيليوس حمل الصليب على كتفه وسار به، وكان يرتدي وقتها أفخر ما يلبسه الملوك من ثياب وأحجار كريمة وذهب، غير أنّه عند بلوغه لباب الكنيسة شعر أنّ هناك قوةً تصدّهن وتقصيه عن الدخول، وفي تلك الأثناء وقف زكريا البطريرك، وقال للإمبراطور: (حذار أيها الإمبراطور، إنّ هذه الملابس اللامعة وما تشير إليه من عظمة ومجد، تبعدك عن فقر المسيح ومذلة الصليب)، وفي الحال خلع الإمبراطور كلّ ما يرتديه من ثياب ومجوهرات وأحجار كريمة، واستبدلها بملابس رثة حقيرة، وتابع سيره حافي القدمين، وتمكن من الدخول ورفع عود الصليب هناك.

الكلمات المتعلقة