الأقباط متحدون - ماهر فرغلي: سوريا متوحدة تحت الاحتلال الروسي الإيراني وهذا به خطر كبير على مصر
  • ٠٠:٥٧
  • السبت , ١٤ ابريل ٢٠١٨
English version

ماهر فرغلي: سوريا متوحدة تحت الاحتلال الروسي الإيراني وهذا به خطر كبير على مصر

أماني موسى

تويتات فيسبوكية

٥٤: ٠٤ م +02:00 EET

السبت ١٤ ابريل ٢٠١٨

 الكاتب والباحث في الجماعات الإسلامية، ماهر فرغلي
الكاتب والباحث في الجماعات الإسلامية، ماهر فرغلي
كتبت – أماني موسى
 
قال الكاتب والباحث في الجماعات الإسلامية، ماهر فرغلي، فكرت كثيرًا من باب ليس كل ما يعرف من الحق يقال ألا أكتب، لكنني أعترف أنني لم أستطع أن أكتم ما أؤمن به في الملف السوري.
 
قائلاً عبر تدوينة على حسابه بالفيسبوك، الوضع في سوريا: روسيا تسيطر على الأرض، وتدير ملف العمليات من طرطوس، وإيران هي من تدير 
 
المحليات والمحافظات، وتقوم بإدارة المناطق الخاضعة للنظام السوري، كما تقوم بإعادة تركيب وتغيير الديموغرافية، عن طريق صناعة أحزمة شيعية، حول المدن الكبرى، ونقل أهل السنة إلى مناطق أخرى، وتركيا لا يهمها سوى القضاء على الحلم الكردي وتأمين الشريط الحدودي، وبشار الأسد في هذا الوضع، لا حول له ولا طول ولاقوة، ولا يستطيع حتى إدارة قصره.
 
أما عن الجماعات الإرهابية السلفية الوهابية الداعشية، لا تزال تتلقى دعمًا من بعض الدول، ومنها قطر، وتركيا، أما السعودية فقد تخلت عن أحلامها في هذا الملف، ولم تعد تقدم الدعم لجيش الإسلام، المدعوم الرئيسي منها، كما لا تزال هذه الجماعات 
 
متشظية ومتقاتلة، ومستغلة من القوى الكبرى، التي تريد احتلال سوريا، بحجة محاربة الإرهاب، ولم يعد العرب فاعلين الآن في الملف السوري.
موضحًا أن الضربة الأمريكية الفرنسية البريطانية: هي موجهة بشكل كبير لحزب الله وإيران والنظام السوري، في رسالة واضحة لإعادة التوازن، بعد تلك التغييرات التي جرت على الأرض خاصة في الغوطة.
 
موجهًا رسالة للرافضين ضرب سوريا قائلاً: الذين يتباكون على سوريا الآن، لا يعرفون أنها خرجت من الحسابات العربية منذ زمن طويل، وأنهم ليسوا فاعلين، وأن تركيا تحكم جانب منها، وإيران وروسيا يحكمون الجزء الأكبر، أما ما تبقى فهو في يد 
 
جماعات إرهابية متقاتلة، بمعنى أن مصير سوريا الطبيعي قبل الضربة، أنها متوحدة تحت الاحتلال الروسي الإيراني، وهذا به خطر كبير على مصر، وأنها بعد الضربة منقسمة ما بين الغرب مع تركيا، وروسيا مع إيران.. لذا أنا لا أفهم الموقف المصري مطلقًا، لماذا هو ضد ضرب القدرات الإيرانية، ولماذا لم يتناغم هذه المرة مع الموقف السعودي؟!
 
الغريب في الحقيقة هو موقف الذين يدينون الضربة الأمريكية، فمع احترامي للجميع، هناك البعض منهم لا يعرفون الصراعات الشديدة التعقيد على الأرض، ولا من يَقاتل من، وقتاله من أجل من، ومن المنتصر، ومن المنهزم؟

 

الكلمات المتعلقة