الأقباط متحدون - السيسي لمصر .. لا لكرسي الرئاسة
  • ٠٦:١٩
  • الاثنين , ٣ يوليو ٢٠١٧
English version

السيسي لمصر .. لا لكرسي الرئاسة

٤٦: ١٠ ص +02:00 EET

الاثنين ٣ يوليو ٢٠١٧

السيسي لمصر .. لا لكرسي الرئاسة
السيسي لمصر .. لا لكرسي الرئاسة

خواطر العرضحالجي المصري* د. ميشيل فهمي
************************
** أخلص وأنظف وأشرف وأٓخْبرّ من حكم مصــــر ،
** قصور فهم المصريين في الشؤن الإقتصادية .. إستغلته
الميليشيات الإليكترونية الإخوانية التآمرية التدميرية ،

** هناك خٓلـطّ كبير بين زيادة الأسـعار والغلاء .. والإصلاح
الإقتصادي الحٓتْميّ لبقاء مصــــر ،

** الحل في هذا الغـــلاء أبسط من البساطة ...... هو تغيير
نمط حياة وإستهلاك المصريين ، وليتماشى مع مـــا هو
سائد في شعوب العالم أجمع ،

** المملكة السعودية ، ومملكة البحرين ، وقطر ، والولايـــات
المتحدة الأمريكية ، وإنجلترا ، وفرنسا ... ليس بها دعــمّ
وهم من أقوي الدول إقتصاداً وبعضها إنتاجاً ،

** الزعيـم عبد الفتاح السيسي يعمل لأجل مصـر ومستقبل
أبناؤها .. ولا يعمل لأجل كرسي الرئاسة ، ولا في إعتباره
ولا في حُسبانه إعادة إنتخابه ، ولا يناور إنتخابياً .

هاجتّ وأماجتّ الميليشيات الإليكترونية الإخوانية

النُكْبةّ ( النُخْبةّ ) المصريـــة وبعضّ رجال الإعــًلام المُضٓلِلّ أو المُضٓلٓلّ ومعهما بعض أعباط مصـر بمناسبة إصدار الدولــــة الإجراءات الإقتصادية الإصلاحيـــة الأخيرة عشِيةّ الإحتفال الرابع بأعظم ثورة في تاريخ البشرية ، أٓوْقفتّ وٓصٓدتّ أخطر مؤامرة علي إقليم الشرق الأوسط ، كما أطاحـــــتّ بحــكم الفاشية الدينية لجماعـة الإخـــــوان المسلمين التآمرية والتخريبية لمصر ، وجاءت بالزعيم والرئيس السيسي لتولي المسؤلية ومُعالجة آثار التآمــــر والخٓرابّ وعلي الأخص منه العلاج الأمني والإقتصادي ، وقد بدأ بتركيز شـــــديد علي الأمن للوطن والمواطن ، فرأينا قوات مسلحة جديدة تماماً لم تشهدها مصــــر من قبل عُدةً وعِتٓاداً ، ورأينا قــوات شرطة حديثة التسليح والتدريب بعد تمام التخريب ، ولما دٓانّ الأمر للشارع والمواطن المصـــري ، وأصبحت مصــــر اليوم من أقل الدول التي تُعاني من الإرهاب مُقارنة بالإرهاب الحادث في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا والبلاد العربية وغيرها ، أدار الرئيس الدفة علي إصلاح خراب وتخريب الإقتصــــاد المصـــري الذي حدث علي مدار عقود وعقود بداية من ١٩٥٢ وإبتداع المجانياتّ في بلد حكومته فقيرة الموارد ، وأُفْتقرتّ أكثر بنظام دعم السلع الغذائية والمحروقات ، ومع المجانياتّ والدعم الذي لا تقوي وتقدرّ عليه أقوي وأعتيّ الدول إقتصادً ، إستمر إستنزاف موارد الدولــــة وإضعاف ميزانيتها سنة بعد سنة ،

مِمٓا أقام الإقتصــــاد المصـــري علي الديون والتٓداينّ بعد أن كانت مصــــر تٓدين بريطانيا العُظْمي ، واستمر الحال علي ما هو علية ، حتي زاد الطين بِلةٌ بِحُكْم جماعـــــة الإخـــــوان المسلمين للبلاد وبِدءّ تجريفهم العميق للإقتصاد وبلغّ مٓدٓاهّ بعد أعظم ٣٠ يونيو في تاريخ البشرية ، بتخريب كل ما هو مفيد ونافع للبلد ، تضخيم الجهاز الحكومي بالتعينات وزيادة مرتباتّ وتدمير ًوحٓرْقٌ للمؤسسات وحتي تدمير للشوارع ، مع وقف تام للإنتاج ومشروعات التنمية ، مِمٓا أورث الرئيس السيسي منذ ثلاث ســــنوات مصـر المخروبة المنهوبة والتي بلا خزينة وبلا رصيد وبلا أمن ولا أمان ، والكل علم وشاهد وعاني من مراحل أزمات البنزين والسولار للكهرباء وعمليات شِبهّ التسوليةٌ لبعض الدول الخليجية لمرور أزمات المحروقات والسلع الغذائية ، وكانت ثلاث ســــنوات جهاد وعرق ودمٌ وعمل من القوات المسلحة وبعض الشرفاء حتي وصلنا إليّ ضرورة وحتمية وحيوية خوض السيسي لحرب الإصلاحات الإقتصادية ، تلك التي لم يجرؤ لا ملك ولا رئيس علي الأقتراب منها ، ومنها تصحيح وضع ومٓسٓار الدعم المزعوم والمنهوب بسوء التوزيع ، إجراءات عادية بالنسبة لأي دولة وليست قاسية بشدة بل يمكن إجتيازها بسهولة ، لكن قسوتها علي المصريين جاءت من أن المصريين إعتادوا واستمرأوا : ( العيش في جلباب أبي ) ، وأبي هنا هو الحكومة ، واعتادوا العيش علي نمط حياة ونمط إستهلاك لم يٓعٰدّ سائداً بين شعوب العالم ، فالدعم والمجانيات في الخمسينيات كانتا رشوة ناصرية لإكتساب حُب الشعب ، وكانت آثارها قاتلة في المستقبل وهذا ما نعاني منه اليوم .. لٍذا لزم وٓوٓجبّ التعديل والإصلاح .

ليعلم القاصي قبل الداني أن إجراءات الإصلاح الإقتصادي محدودة الآثار بمدة زمنية معينة ، حتي يتم الإصلاح الكامل وتبدأ الحياة مسيرتها الطبيعية والتنموية لمصر المستقبل ، وعلي المصريين الخُلِصاء والشُرفاء إجتيازها بوطنية وإخلاص والوقوف مع وطنهم في الضٓرٓاءّ إليّ حين الوصول إليّ السٓراءٌ ، ومن ينتقدون هذه الإجراءات فإما جاهل أو مُغْرضّ أو عدو ضد تقدم الوطن ، وغالبية أصحاب الصوت العالي من المحتجين هم الأثرياء المسافرين للخارج ويعلمون وينفقون أعلي الأســــعار ، وعليهم أن يُقدِمّوا الحلول والبدائل ، بدلاً من التطاول لدرجة قِلةّ الأدب .. ولو كان السيسي يهتم بالكرسي الرئاسي لٍما إقترب من هذه الإصلاحات وسار علي نمط سابقيه .

تحيـــا مصــــر ، وعاشت قيادة مصــــر. رغم كيد الكائدين .

ملحوظة هامة : الإخـــــوان الشتامون والجهلاء الغير واعون

يمتنعون .