الأقباط متحدون - أنا أه أنتى لا
  • ٠٧:٢٠
  • السبت , ٣١ اكتوبر ٢٠١٥
English version
أخر الأخبار:
| بالفيديو..لا للأحزاب الدينية تؤكد: كتبنا شهادة وفاة حزب النور | بالفيديو..لا للأحزاب الدينية تتحالف مع حملة "افضحوهم" | بالفيديو.. مصريين: ريهام سعيد "مريضة نفسيا" و لابد من محاكمتها | بالفيديو .. جبرائيل غاضبًا: أقباط حزب النور عار علي الوطن و الدين | بالفيديو.. نجيب جبرائيل لريهام سعيد " كفاية و ارحلي " | بالصور.. كورال الانبا انطونيوس يقدم اوبريت " مشاعر مصرية " فى انتصارات السويس | • الفائز بمقعد العمرانية : اقتناص مقعد فى دائرة كان يسيطر عليها الاخوان انتصار لمصر | الداخلية: القبض على 23 من عناصر القيادات الوسطى لجماعة الإخوان | عضو ماسبيرو : نتائج الاقباط فى جولة الاعادة تحتم ضرورية استمرار الكوته . | المرشح القبطى الأقصر : تم استخدام منابر المساجد لنصرة الدين واختيار منافسي | المرشح القبطى بمغاغة يتقدم بطعن للعليا للانتخابات لبطلان الانتخابات | بالفيديو .. صلاه جنازة شهيد الجيش بمغاغة | " التخطيط و أهميته فى حياة الخادم " فى كورس قائد ارثوذوكسى مؤثر بالسويس | بالفيديو..في تحدى للسيسى أعضاء الخمسين : لن يتغير الدستور | بالفيديو..حازم حسنى : لابد من وجود سلطة موازية للرئيس

أنا أه أنتى لا

باسنت موسى

صباح ومسا

٥٣: ٠٨ م +02:00 EET

السبت ٣١ اكتوبر ٢٠١٥

 دعنا نؤكد بداية أن ما كنا نراه " تريقه" تأكد لنا مع الوقت بأنه حقيقي أكثر من اللازم، فعلى سبيل المثال كنا نقول بالماضي أننا " مجتمع ذكوري " على نحو ساخر، إلا أن الواقع أكد لنا بما لايدع للشك بأننا المادة الخام لل" الذكورة" في واحدة من أسؤا صورها، ويوميًا نلمح ذلك في صور متعددة جدًا. 

كنت بأحد المُنتجات السياحية المُكلفة جدًا جدًا، وتوقعت أنه لارتفاع تكلفتها ربما ستحتوى على أناس راقيين فكريًا، إلا أن الأسف لاحقني وبشدة، حيث المشاهد الآتية. 
 
** رجل يجلس مستمتعًا بالشمس والبحر، وبجواره زوجته وأبناءه، بالطبع الأبناء يلهون ويمرحون،والأم تجلس بكامل ملابسها وغطاء رأسها تعاني من تفاعل الشمس السلبي مع ملابسها الغامقة الألوان. 
 
** بصالات الطعام الفخمة، رجل يجلس مستمتعًا بالطعام واحتساء القهوة والمشروبات المنعشة وغيرها، وزوجه تجلس بجواره تضطر لرفع " غطاء وجهها" لتأكل وتشرب، لا تري حتى ما تأكله أو تشربه على نحو جيد. 
 
** رجل يجلس ينظر للأجنبيات والمصريات بعين كلها " رغبات جنسية" وزوجة تجلس بجواره محتقرة كالخادمة له ولا بناءه، تحاول أن تُصبر ذاتها بأن ما يحدث معها ليس" إحتقارًا " إنما التزام ديني وهو أمر بعيد كل البعد عن الصحة أو الدقة، بل حيل دفاعية لقبول واقع مزري على نحو خطير جدًا. 
 
الرجل دائمًا بمجتمعنا المصري الشرقي دائمًا ما يقول للأنثى " أنا أه أنتي لا" من حقي كرجل أن أستمتع بكل مفردات الحياة، أما أنتي فعورة لا يحق لكي أي شيء. 
أنا راجل من حقي أفرح بشبابي وأتعرض للشمس،أنتي أنثي شبابك يعني الفُجر والرذيلة والفحشاء وارتكاب المعاصي
أنا راجل لي الحياة كلها، أنتي أنثي وجودك بالحياة لراحتي فقط. 
أنا راجل ظالم بمجتمع متدني ،أنتي أنثي سمحت لى أن أمتطيها بسلبيتها لتدفع أثمان غالية ومضاعفة طوال الوقت.
" شكة " 
 
** يكره غالبية الجموع القبطية بمصر، أسماء قبطية بعينها ولا يسألوا أنفسهم على أي مدى ساهموا في صناعتها كقنابل بينهم.
 
** النفور الجسدي بين الأحباء يسبقه نفور عقلي ونفسي.