الأقباط متحدون - القبض على سيدة قبطية قبل اجتماع مع البابا بأستراليا يثير الجدل.. وللكنيسة رواية أخرى
  • ٠٤:٣٧
  • الاربعاء , ٦ سبتمبر ٢٠١٧
English version

القبض على سيدة قبطية قبل اجتماع مع البابا بأستراليا يثير الجدل.. وللكنيسة رواية أخرى

٥٩: ٠٩ م +02:00 EET

الاربعاء ٦ سبتمبر ٢٠١٧

القبض على سيدة قبطية قبل اجتماع مع البابا بأستراليا يثير الجدل
القبض على سيدة قبطية قبل اجتماع مع البابا بأستراليا يثير الجدل

 السيدة تطالب بالإصلاح في كنيسة أستراليا.. وقيادات الإيبارشية توضح الموقف

كتب - نعيم يوسف
أثارت قضية السيدة "كرستين" التي ألقى الأمن الأسترالي القبض عليها، ومنعها من لقاء البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، خلال زيارته الأولى إلى أستراليا، جدلًا واسعا، ونعرض في السطور التالية أبرز 10 معلومات عن هذه القصة.
 
1- كريستين سلوانس، سيدة مصرية، من الجالية القبطية التي تعيش في أستراليا، قام الأمن الأسترالي بالقبض عليها، قبل بدء اجتماع البابا تواضروس مع 5 آلاف فرد في إيبارشية سيدني، ومنعتها من حضور هذا اللقاء.
 
2- أثار خبر القبض على هذه السيدة جدلًا كبيرا واتهم بعض الأقباط، الأنبا دانييل، أسقف سيدني، بتقديم بلاغ للشرطة الأسترالية للقبض على كريستين بسبب آرائها المناهضة لبعض القيادات الكنسية.
 

3- كرستين من الأقباط الذين ينادون بالإصلاح الكنسي، ودشنت هشتاج يحمل اسم "إصلاح الكنيسة الأسترالية"، ونشرت عدة مقاطع فيديو تحمل نفس الرسالة.
 
4- وجهت هذه السيدة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قالت فيها: "متمشيش من هنا يا بابا غير لما تحل مشاكلنا"، بينما دونت عبر حسابها قبل ذهابها للقاء البابا قائلة:" أنا ذاهبة للقاء البابا في سيدني، وسأعرض عليه 7 مطالب تهم المجتمع القبطي".
 
5- كرستين تطالب بـ7 مطالب، لإصلاح الكنيسة في أستراليا، وهي: إعادة النظر في تعيين ماجد بوكنره كمسؤول للمدرسة القبطية في مصر وضرورة وضع خط بين الكنيسة في سيدني والدولة، وإقامة قداس واحد بطريقة واحدة في كل المقاطعات، توحيدًا للشعب المسيحي، ووضع منهج واحد لمدراس الأحد وتعميمه على كنائس استراليا، وإقامة يوم روحي للكهنة، للوحدة بينهم وإذابة أي خلافات، ودعوة الكنيسة إلى احتواء أبنائها وعدم طردهم حتى لو نادوا بعقيدة مغايرة للكنيسة، وحل موضوع الطلاق بين الأقباط. 
 
6- نشرت كرستين مقطع فيديو أكدت فيه أنها تعمل ما عليها، موضحة أنها اعترضت على بعض الأشياء كثيرا داخل الكنيسة، ولكن لم يسمعها أحد.

7- على ما يبدو أن الكنيسة لها رواية أخرى، فبعد أن أثار الحدث جدلًا واسعًا، أصدر القمص تادرس سمعان وكيل إيبارشية سيدني، بيانا قال فيه إن البوليس طرد كريستين بالقوة بعد أن قاومت أمرا بمغادرة المكان.
 
8- من جانبه، نشر الأنبا دانييل، بيانا، أوضح فيه أن إجراءات القبض عليها لا علاقة للكنيسة به، وأنه تم إلقاء القبض عليها من قبل قوات الأمن بعد تعديها على القوات.
 
9- وأوضح: "قاومت هذه الابنة البوليس الذي طلب منها مغادرة مكان لقاء الشعب، بسبب شغبها على الفيس وتهديدها للأمن، فتعدت على البوليس ثم رمت نفسها وطلبت من الجميع تصويرها".
 
10- وتابع: حاول الآباء الكهنة مع البوليس لتركها ولم يوافق وطلبوا منه عدم أخذ أي إجراء قانوني ضدها لأنها ابنتنا، وقد كانت هذه الإجراءات إجراءات أمنية ليس لها علاقة بالكنيسة.