الأقباط متحدون - مساعد وزير الداخلية الأسبق: تقاعس مؤسسات الدولة سبب انتشار الظاهرة
  • ١٤:١٦
  • الاثنين , ٢١ اغسطس ٢٠١٧
English version

مساعد وزير الداخلية الأسبق: تقاعس مؤسسات الدولة سبب انتشار الظاهرة

٤٨: ١١ ص +02:00 EET

الاثنين ٢١ اغسطس ٢٠١٧

عقوبات ثأرية - أرشيفية
عقوبات ثأرية - أرشيفية
كتب – محرر الأقباط متحدون
سقط 14 قتيلًا خلال الأيام القليلة الماضية في الخصومة الثأرية التي شهدت أحداثها قرية "كوم الهتيم" التابعة لمركز أبو تشت بمحافظة قنا، ما فتح الباب أمام إيجاد حلول جذرية للخصومات الثأرية التي تستنزف الكثير دماء المصريين.
 
ويقول رئيس لجنة الصلح في قضايا الثأر والإمام بوزارة الأوقاف، الشيخ عبد المعطي أحمد حسين، إن عمليات الثأر ما هي إلا "موت وخراب ديار"، مشيرًا إلى أن القتيل سيدخل القبر، والقاتل إلى السجن، والسلاح يكلف كثيرًا من الأموال.
 
ويضيف "حسين" خلال لقائه ببرنامج "يحدث في مصر"، أن لجنة الصلح تصدر أحكامًا عرفية لتقديم الكفن أو الدية المالية لإتمام الصلح، أما إذا رغب أحد الأطراف في القصاص، فيتم إحالة الأمر إلى القضاء حتى يقول كلمته.
 
ويوضح رئيس لجنة الصلح في قضايا الثأر، أن أحد أسباب انتشار الخصومات الثأرية في الصعيد، تكمن في أن معظم كبار العائلات لا يتم احترام "كلامهم" لذلك تجد الابن يتحدث قبل أبيه، مشيرًا إلى أنه لابد من تقديم كفن طالما سقط قتيل سواء كان استهدافه من الأمام أو من الخلف.
 
ومن جانبه يرى اللواء عادل عبد العظيم، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن السبب الرئيسي في وجود الخصومات الثأرية حتى الآن، هو قصور جميع مؤسسات الدولة في معالجة الظاهرة نفسها، خاصة الجانب التشريعي.
 
 
ويقول "عبد العظيم" لـ"يحدث في مصر" الخصومة الثأرية بين عائلتي "الطوايل" و"الغنايم" التي شهدتها قرية "كوم الهتيم" التابعة لمركز أبو تشت بمحافظة قنا، والتي خلفت 14 قتيلاً، بدأت منذ 13 عامًا، ما نتج عنه الأحداث الدموية التي شهدت القرية، والتي دفع أبنائها ثمنًا ذلك من دمائهم.