الأقباط متحدون - العَارُ..
  • ٠٠:٥١
  • الاثنين , ٢١ اغسطس ٢٠١٧
English version

العَارُ..

مقالات مختارة | حمدي رزق

٣٨: ٠٨ ص +02:00 EET

الاثنين ٢١ اغسطس ٢٠١٧

حمدي رزق
حمدي رزق

والعَارُ كلُّ ما يُعيَّر به الإنسان من فعلٍ أو قول أو يلزم منه سُبَّة. قبر لمّا يلم العفش، الواد أحمد المغير ربيب خيرت الشاطر حاسس بالخزى والعار، وكاتب على «فيسبوك» (خذنى بعارى)، اللى يحس بالعار يطخوه بالنار، الجماعة لازم تغسل عارها، المغير وصمة عار فى جبين البشرية جمعاء.

جهل الفتى عار عليه لذاته، مثل المغير كثير من الإخوانجية يجرون الذيول على المخازى، النار أهون من ركوب العار، المغير يفسفس خاسئاً: «الواحد بيحس بالعار والخزى وانعدام الحيلة كل ما يسمع خبر موت مجرم كافر زى رفعت السعيد آمن مطمئن فى فراشه».

إِذا عصفَ الغرورُ برأسِ غِرٍ توهمَ أن منكبَهُ جَناحُ، تخيل هذا الغر المخبول المختفى كالجرذ الأجرب فى جحر مظلم كان يمنى نفسه أن يغتال رجلاً بسطوع العلامة رفعت السعيد، فعلا، القوالب نامت والانصاص قامت، الله يخيبك يا واد، كبرت يا وله بتفسفس، يا حلاوة يا ولاد، ربيب الشاطر عنده فيس وبيفسفس.

دواك عم أيوب يشقلطك، تعالى لعمو، تعالى ياوله، أنا عمو، هوبا، بابا أوبح، تاته خطى العتبة، والله والنملة طلع لها سنان، يا خبر الوزة أدنت، خدام الشاطر طلع شاطر، حساس قوى المغير، وخجلان وعينيه فى الأرض، فات من تحت إيده رفعت السعيد، مر من بين أسنان عروة، خيبة بالويبة، يا خيبة الاخوان فى مغيرهم، يسلخ وجوههم، يخيبهم: «فرحانين فى إيه جتنا خيبة كلنا».

وما بالفرار اليوم عار على الفتى، إذا عرفت منه الشجاعة بالأمس، المغير اللى عامل فيها سبع البرومبة، وأبو شنب بريمة، وسبع رجاله فى بعض، لم تعرف عنه الشجاعة يوماً، هو نفسه الواد اللى ضربته الصحفية «رشا عزب» بقالب طوب قبالة وزارة الثقافة، فشجت رأسه، وسقط على ظهره كالفيل المقلوب بالمقلوب، وظل يصرخ ويعيط مثل الواد حرنكش ابن الست بلطية العالمة اللى لمت علينا الدنيا وهى تصرخ وتتشحتف: «ابنى اتشلفط خالص ده أنا حارميه للقطط... ياكلوووه»!.

الواد حرنكش مزرزر، كان نفسه يغتال الدكتور، العب بعيد يا شاطر، هششش، بطل دوشة، حس على دمك إحنا فى جنازة، الإحساس نعمة، الآن فقط أحسست بالعار، فعلاً صدق مرسى العياط، جلودكم تخينة ورقابكم غليظة، العينة بينة، وهذه عينة من مخلفات الإخوان، قطيع مطلوق يهدد ويتوعد، فعلا تربية خيرت الشاطر، هو الشيطان هيفرخ ملائكة، طبعاً من تحت يديه يتخرج زعران وقطاعين طرق، مثل المغير كتير، الخراف المنفردة.

المغير ليس له فى العير والنفير، عيل تافه لا يستأهل التفاتة، ولكن نقف على حروفه ونسجلها عليه وعلى إخوانه، هذا ما يستبطنون من غل وكراهية، تغريدة مهداة لجماعة المتحذلقين باسم الإخوان، جماعة دعوية بس انحرفت وانجرفت، وليتها تعود دعوية تأمر بالمعروف، جماعة إن تابت عن العنف عرضت تعريضاً.

ولمن لا يصدقون فى شباب الإخوان إرهاباً، اقرأوا تغريدة المغير، وطالعوا التعليقات الإخوانية شماتة فى وفاة السعيد، تمعنوا فى المحتوى.. محتوى إخوانى إرهابى بامتياز، كانوا يودون اغتياله، أبعد هذا التهديد الصريح يمكن للإخوان أن يتخفوا من جرمهم؟!

ما تغوط به المغير ليس جديداً على الأسماع، هذا معتقد الجماعة صفاً وقيادة، متعاطفاً وعاملاً، جميعاً يكنون للمصريين كراهية وتكفيرا، هذه جماعة إرهابية متعطشة للدماء، وبعد تغريدة المغير، إذا قال أحدهم الإخوان فصيل وطنى الطمه على وجهه، مثله مركوب إخوانياً يخاف مايختشيش.
نقلا عن المصري اليوم

المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع