الأقباط متحدون - ضربة جزاء ضائعة
  • ٠٢:٠٤
  • الاربعاء , ١٠ مايو ٢٠١٧
English version

ضربة جزاء ضائعة

د. مينا ملاك عازر

لسعات

٠١: ٠١ م +02:00 EET

الاربعاء ١٠ مايو ٢٠١٧

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

د. مينا ملاك عازر
حاول إرهابيو العالم أن يهوشوا المصريين أثناء تسديدهم لضربة جزاء على مرمى الوطن، فهادنونا شرقاً، وادعوا مقاطعتهم للجماعة الإرهابية الأم لكل إرهابيو العالم، بوثيقة تصدرها حماس من الوطن الراعي للإرهابيين، والصدر الحنين لمسلحي العالم الفارين من بلادهم، ومنبر القذارة الإعلامية قطر، وكانوا يظنون أن ذلك يقلل من استنفار الجيش المصري أو أنهم قادرين على أن يغفلونه، ويضعون الكرة في الزاوية الأخرى كمسدد ضربة الجزاء، وحاولوا، ولكن جيش مصر وقواته الجوية استطاعوا إدراك التسديدة والتركة وفهموا أن التمويه القادم من الحدود الشرقية المهادن ما هو إلا تمويه لتسكن الضربة من الغرب في قلب الوطن، فطارت طائراتنا الحربية ولقنت خمسة عشر عربة دفع رباعي مسلحة ومدججة بالسلاح وتحمل الإرهابيين قادمة من حدودنا الغربية الأطول والأوعر، أقول لقنت العربات الخمسة عشر درس سيمتحنون فيه أمام وجه كريم حين يسألهم، لماذا أنتم كنتم متوجهين لمصر بهذه الكمية من السلاح والحقد والغل في صدوركم وعقولكم؟ ولمن كنتم ستوجهون السلاح؟ وضد من ستستخدمونه؟ ومن مولكم؟ سيسألهم الله عن ذلك لأنه القاضي العدل، ولأن واحد من هؤلاء الإرهابيين لن يكن بمقدوره أن يقف أمام قاضي مصري أو بشري لأن الطائرات المصرية أجهضت أعمالهم الدنيئة، طارت وتصدت وأزاحت عن الوطن هم كبير كاد أن يفتك بقلبه المثخن بالجراح فعلت القوات الجوية واجبها بالمتابعة والترقب لمدة ثماني وأربعين ساعة حتى استطاعت أن تزود عن أرض وطنها وأهلها الذين كادوا أن يكونوا فريسة لإرهاب غاشم ممول من قطر ومموه عليه من حماس المدعية كذباً وبهتاناً تخلصها من الفكر الإخواني، وهل فيه أحد يمكنه التخلص من دمه؟ فالإخوانية دم في الجسد الإرهابي، وحماس إرهابية ما دامت تمول إرهاب سيناء، وتشق الأنفاق، وتختطف رجال شرطتنا في غزة، وتدعي بمقتلهم، وما دامت تتواطء مع الممولين للإرهاب قطر، فلن أصدق حماس ما دام سلاحها موجه لصدور المصريين في ظهرهم بخسة وندالة معروفين بها.

حماس ليست صادقة، ولن تصدق لأنها إخوانية، ومنذ متى صدق الإخوان؟ لا داعي أظن أن أعدد لك وعود وتصريحات الإخوان التي لم ينفذوها والتي لم تكن صادقة، تاريخ الإخوان الدموي والكاذب يشهد بأن حماس كاذبة، وتمارس التقية على المصريين، لكن هيهات أن ينسى المصريون أنه ما انفتح معبر غزة يوماً إلا وحدث في مصر كارثة إرهابية، وارجعوا للتاريخ منذ ثورة الثلاثين من يونيو حتى الآن، وعلى سبيل المثال مقتل النائب العام التي تتهم فيه الشرطة المصرية رجال حماس بضلوعهم في هذا العمل الإرهابين المشين، وهؤلاء الرجال ترفض حماس تسليمهم لمصر.

المختصر المفيد تحية لرجال القوات الجوية.