الأقباط متحدون - حتى لو
  • ٢٢:٠٤
  • الخميس , ٢٩ اكتوبر ٢٠١٥
English version
أخر الأخبار:
| الداخلية تنفي انفجار عبوة بدائية الصنع في مدينة نصر | انضمام أربع مقاتلات جديدة للجيش المصري.. والسفير الأمريكي: خطوة للأمام | المصري لحقوق الإنسان ينعي دكتور منير داوود ويقرر جائزة سنوية باسمه | فوز 3 اقباط من 22 فى جولة الاعادة | الداخلية: إلقاء القبض على 12 قيادي إخواني | بالصور.. ضبط 131 كجم سمك فاسد بحوزة هاربين من السجن | اعضاء النور يعتدون على ناخبين اقباط بالعامرية لمنعهم من التصويت | خروج الانبا موسى بعد تمثله للشفاء وعودته لمقره بالقبه | بالصور.. قائد الفرقة الخامسة و مدير الحرب الكيماوية يتفقدون لجان بني سويف | بالصور مشروعات جديدة بالسويس لتوفير فرص عمل للشباب | بلوغ سكرتير عام سوهاج سن المعاش | بالفيديو ... محافظ المنيا يتفقد الأعمال الإنشائية لكوبري الاخصاص | امن المنيا يلقى القبض على انصار مرشحين اثناء توزيعهم مبالغ ماليه للناخبين | مواطن يتقدم بمحضر ضد مواطن بالاقصر | الكنيسة الكاثوليكية: ليس لنا علاقة بمرشحة حزب النور وهى تنتحل كذبا اسم كنيستنا

حتى لو

باسنت موسى

صباح ومسا

٤٦: ٠٨ م +02:00 EET

الخميس ٢٩ اكتوبر ٢٠١٥

 منذ يناير 2011 وحدث لنا انفلات كبير في كل ما يُقدم عبر الفضاء الإعلامي بكافة أنواعه، فأصبحت البطولة أن " نُهين" الآخرين،وأصبح التحدي هو كيف تنجح في تأجيج الانفعالات والمشاعر دونما تفكير حقيقي بناء للمستقبل، وكأننا مجتمع لا يفكر على الإطلاق بقدر ما يسهل إشعاله بمعارك جانبية أساسها " الشخصنة وتفريع شحنة الحقد والكراهية والرفض".

 لنا في المبالغ التي أُعلن عنها على اعتبار أنها" ثروة مبارك" أسوة حسنة لما أطرحه من أفكار، حيث " نهش" الجميع حياة مبارك وأبناءه بشكل قاسي لا على اعتبار أنه أخطأ سياسيًا في حق مصر، إنما لأنه يملك الكثير من الأموال والفقير من الشعب لا يمتلك مثل تلك الأموال. 
منذ أيام خرجت علينا " ريهام سعيد" وهى سيدة يُطلق عليها لقب" إعلامية" وأحيانًا " ممثلة" وهى كانت لسنوات ليست بالقليلة مصدر جيد للإعلانات للفضائية التي تعمل بها، كما أنها أستاذة في تأجيج مشاعر المجتمع المزيفة نحو" الفضيلة" القائمة على " التدين الشكلي" والتي نتج عنها العديد والعديد من أشكال الفساد الاجتماعي بكافة أنواعه. 
سعيد كعادتها " التأجيجية" وعدم احترامها لضيوفها، استضافت فتاة " مسكينة" تعرضت لتحرش واضح أيًا كانت خلفياته بأحد أكبر "مولات" القاهرة ولم تسكت على حقها بل أصرت على مواجه المجرم بحقها، فما كان من سعيد بعد أن استضافتها، من التنكيل بها أمام المشاهدين، حيث عرض صور للفتاة خاصة جدًا، لتختم حلقتها بأن" اللى تتشال بالمايوه ..متتكلمش عن تحرش" ذلك على أساس أن" المايوه" من ترتديه تستحق العقاب بالسماح للجميع بالتحرش بها وإيذائها بدنيًا!! 
الكارثي أن من تؤجج مثل تلك المشاعر للجماهير، تعيش بقمة الهرم الاجتماعي ومن ثم فهي تستطيع أن ترتدي ما تُريد وقت ما تُريد ويحميها المجتمع.
حتى لو فتاة  تعمل بمجال الدعارة.. تستحق حمايتها من التحرش بها وفعل أي شيء خارج عن رغبتها واتفاقها. 
 
حتى لو الفتاة كانت تواعد شابًا ولم تعد ترغب به..تستحق حمايتها من أي محاولة يقوم بها هذا الشخص لاستغلالها جنسيًا. 
حتى لو الفتاة ترتدي ملابس فاضحة..من حقها الحماية من التعرض لها. 
 بالنهاية لا يحق لأي حد أن يخترق المساحة الخاصة لأي فرد ذكر كان أو أنثي،دون معاقبته لكونه" مجرم". 
" شكة " 
 
** النضج على كافة المناحي ، يجعلك أقل تأثرًا بما يحدث حولك من مواقف مؤلمة مكررة. 
 
** السرطان لا يمكن احتواءه إنما بتر الأعضاء التي نشأ فيها.