الأقباط متحدون - حصيلة الإرهاب: مقتل كاهنين وتدمير كنيستين وقتل وخطف العشرات
  • ٢٠:٤٣
  • الأحد , ٢٦ فبراير ٢٠١٧
English version

حصيلة الإرهاب: مقتل كاهنين وتدمير كنيستين وقتل وخطف العشرات

أخبار مصرية | الوطن

٢٧: ١٢ م +02:00 EET

الأحد ٢٦ فبراير ٢٠١٧

الكاهنان ضحايا الإرهاب فى العريش
الكاهنان ضحايا الإرهاب فى العريش

 لم تكن عمليات القتل الأخيرة التى تعرض لها المسيحيون فى شمال سيناء، إلا فصلاً بدأ مع ثورة 25 يناير 2011، فقد كان المسيحيون هدفاً سهلاً ومرصوداً للجماعات الإرهابية، وبلغت حصيلة الضحايا المسيحيين من جراء الإرهاب قتل كاهنين وتدمير كنيستين وتصفية وخطف عشرات المسيحيين خلال الـ 6 أعوام الماضية، منهم 7 فقط خلال الأسابيع الماضية فقط.

 
خريطة وجود المسيحيين فى سيناء تغيرت عقب ثورة 25 يناير، حيث تلاشى وجودهم داخل رفح والشيخ زويد عقب تدمير كنيسة «العائلة المقدسة» فى رفح وفرار الأسر التى كانت تقطن المنطقة والذين تقدر أعدادهم بـ25 أسرة مسيحية، وصارت «رفح والشيخ زويد» خالية من المسيحيين، فيما ظلوا موجودين فى مدينة العريش ومحيطها تخدمهم 6 كنائس من ضمنها مقر المطرانية الواقع بضاحية السلام والذى يوجد به سكن الأنبا قزمان، أسقف الأقباط الأرثوذكس لسيناء الشمالية، ومن أشهر كنائس العريش كنيسة مارجرجس الواقعة فى وسط المدينة والتى تعرضت للتدمير عقب فض اعتصامى تنظيم الإخوان وأنصارهم فى 14 أغسطس 2013، والتى انتهت أعمال الترميم والإعمار بها بنسبة 80% فى عيد الميلاد الماضى، وتقام بها الصلوات بشكل رمزى إلا أن الأحداث الأخيرة تسببت فى وقف أعمال الترميم نهائياً.
 
وحسب مصادر كنسية، فإن أهالى سيناء هم من الوافدين وقاطنى المحافظة فى بدايات القرن الماضى، ومعظمهم من العاملين فى المصالح الحكومية أو أصحاب الحرف الذين استوطنوا الأرض.
 
مصادر: التهديدات بدأت منذ 6 سنوات لإخلاء رفح والشيخ زويد من المسيحيين.. والاعتداء بدأ بالتهديد وتطور إلى اقتحام المنازل الآمنة وقتل وسرقة الأهالى
لم يأتِ ما حدث بين ليلة وضحاها، بل استمر لمدة 6 سنوات، بدأ بالتحريض والتهديد لمسيحيى رفح فى البداية عام 2012 بترك المدينة، وواكب التهديد قتل مسيحى يدعى «ممدوح نصيف» أمام محله التجارى، وتم إطلاق النار بعدها على موظف يدعى «مجدى نيروز» إلا أنه لم يصَب بأذى، وفى مدينة الشيخ زويد تعرض المسيحيون الذين كانوا موجودين بالمدينة إلى التهديدات بالخطف والقتل، وتكررت فى المدينة عمليات خطف المسيحيين مقابل دفع فدية مالية لإطلاق سراحهم والتى تزايدت مع بداية 2013، ومن المختطفين فى تلك الفترة: «صبحى مسعد إبراهيم وهو تاجر خردة يبلغ 35 عاماً، وجمال عيد ونجله وجدى».
 
وانتشرت عمليات خطف المسيحيين فى سيناء لتشمل مسيحيى العريش أيضاً، ومن بين المخطوفين مَن دفع الفدية وأُطلق سراحه ومنهم من قتله الخاطفون، حيث تم خطف وذبح تاجر مسيحى يدعى مجدى لمعى يبلغ من العمر تسعة وخمسين عاماً، وتم خطف صاحب محل أدوات صحية يدعى مينا مترى شوقى وعاد لأسرته بعد دفع الفدية، كما اختُطف صاحب مستشفى خاص يدعى وديع رمسيس وأُطلق سراحه بعد دفع الفدية، كذلك اختُطف صاحب محل أسمنت يدعى جمال شنودة من حى الصفا بالعريش وأُطلق سراحه بعد دفع الفدية.
 
إلا أن عمليات الخطف تطورت للتصفية الجسدية من قبل الإرهابيين، حيث قُتل فى 2013، تاجر مسيحى يدعى هانى سمير كامل يبلغ سبعة وثلاثين عاماً برصاص مجهولين على طريق الزهور المساعيد، وتعرض راعى كنيسة مارمينا فى حى المساعيد، القس مينا عبود، للقتل أثناء استقلاله سيارته.
 
واستمرت عمليات استهداف المسيحيين، حيث تم اختطاف موظف مسيحى فى مديرية الصحة بالعريش، ويدعى مساك نصر الله مساك يبلغ من العمر سبعة وخمسين عاماً، أثناء عمله وسط سيناء، وتم قتله وإلقاء جثته فى الصحراء، وبعدها استهدف الإرهابيون صاحب محل «لسن السكاكين» يدعى «وليم ميشيل فرج» ويبلغ من العمر ثلاثة وخمسين عاماً، حينما استهدفه الإرهابيون برصاصهم وهو يفتح محله وسط العريش.
 
واستمر الحال هكذا، حتى استهدفت الجماعات الإرهابية منتصف العام الماضى القس روفائيل موسى، أثناء توقفه لإصلاح سيارته فى منطقة سد الوادى بالعريش، وأطلقوا عليه النار ليسقط صريعاً فى الحال.
 
لم تتوقف الجماعات الإرهابية فى تلك الفترة عن إطلاق التهديدات للمسيحيين بالقتل والانتقام منهم، وتزامن التصعيد الذى يواجهه المسيحيون فى القاهرة والمحافظات الأخرى، عقب تفجير الكنيسة البطرسية فى العباسية، وقبل أيام من إطلاق الشريط المصور للجماعات الإرهابية الذى يتبنون فيه حادث البطرسية الإرهابى، وإطلاق تهديدهم باستهداف المسيحيين صراحة، تسارعت عمليات القتل على أساس الهوية الدينية فى مدينة العريش التى كان يقصدها الأقباط الموجودون فى سيناء للعيش بها، قتل منذ يناير الماضى وحتى الآن 7 أقباط، حيث تم قتل «وائل ميلاد حنا» يبلغ من العمر خمسة وثلاثين عاماً أثناء وجوده داخل محله، وتم قتل «عادل شوقى» ويبلغ خمسة وخمسين عاماً أثناء استهدافه فى حى السمران بالعريش، وبعدها تم استهداف طبيب بيطرى يدعى «بهجت وليم» يبلغ من العمر 58 عاماً، كما قتل «جمال توفيق» وهو تاجر يبلغ من العمر خمسين عاماً، أثناء قيامه بعمله فى بيع الأحذية.
 
وفى تطور نوعى للجماعات الإرهابية فى استهداف المسيحيين بالعريش، لم يقتصر استهدافهم أثناء عملهم ولكن باقتحام منازلهم الآمنة، حيث اقتحمت الجماعات الإرهابية الثلاثاء الماضى منزل «سعد حكيم حنا» وهو رجل مسن يبلغ من العمر خمسة وستين عاماً، وتم قتله هو وابنه «مدحت» ويبلغ من العمر خمسة وأربعين عاماً، وأشعلوا النيران فى المنزل بعد سرقة محتوياته.
 
ويوم الخميس الماضى، قتل الإرهابيون «سباك مسيحى» يدعى «كامل رؤوف كامل» يبلغ من العمر أربعين عاماً، بعد اقتحام منزله بمنطقة حى الزهور، وتم قتله رمياً بالرصاص أمام زوجته وأبنائه الخمسة.
 
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.