الأقباط متحدون - فى مثل هذا اليوم.. القوات التركية تخترق الحدود السورية وتنفذ عملية لنقل رفات سليمان شاه..ودمشق تتهم انقرة بالعدوان ..فمن هو سليمان شاه؟؟
  • ٠٧:٠٤
  • الخميس , ٢٣ فبراير ٢٠١٧
English version

فى مثل هذا اليوم.. القوات التركية تخترق الحدود السورية وتنفذ عملية لنقل رفات سليمان شاه..ودمشق تتهم انقرة بالعدوان ..فمن هو سليمان شاه؟؟

سامح جميل

في مثل هذا اليوم

٣٣: ٠٩ ص +02:00 EET

الخميس ٢٣ فبراير ٢٠١٧

القوات التركية تخترق الحدود السورية
القوات التركية تخترق الحدود السورية

فى مثل هذا اليوم 23 فبراير 2015..

سليمان شاه
سليمان شاه هو ابن قتلمش ووالد أرطغل الذي هو والد عثمان الأول، مؤسس الدولة العثمانية سنة 1299.

يحكى أن المغول غزوا امبراطورية سليمان شاه بغتة، فلقي حتفه غرقا في نهر الفرات اثناء محاولته الفرار، توفي سنة 1227 ودفن بالقرب من المكان المسمى حاليا ترك مزاري في قلعة جعبر بسوريا.ويشكك بعض المؤرخين في الروايات الرسمية عن ضريح شاه قائلين إنها ربما لُفقت لاحقًا لإثراء هوية تركية امبراطورية ثم هوية وطنية.وحسب المادة التاسعة من معاهدة أنقرة الموقعة بين تركيا وفرنسا (في عهد الانتداب الفرنسي على سوريا) سنة 1921، تم الاتفاق على أن ضريح سليمان شاه هو تحت السيادة التركية، وحاليا يعتبر هذا المزار، الأرض الوحيدة ذات السيادة التركية خارج حدود الدولة. يسهر على حماية المزار جنود أتراك...

وكانت أرسلت الحكومة السورية مذكرة إلى الحكومة التركية تطلب منها تغير مكان القبر أو نقله إلى تركيا حيث قالت أن قبر سليمان شاه وقلعة جعبر سيغمران بالماء تماما بسبب البدء في بناء سد الفرات في عام 1968 وأن السد سيبدأ بجمع المياه بانتهائه في عام 1973. وقد ردت تركيا بمذكرة حاسمة، وحجبت مجرى الماء من نهر الفرات إلى سوريا بإغلاق غطاء سد كيبان. وبعد فترة من تلك المناوشات السياسية أرسلت تركيا خبراء معماريين وموظفي دي إس آي من مديرية أعمال المياه إلى المنطقة، وطُلب منهم التأكد إلى أي مكان يمكن نقل القبر. وبعد فترة من المناواشات المستمرة بين الحكومتين والتي استمرت طويلا تم توقيع اتفاقية. ووفقا لتلك الإتفاقية فإنه :-

سيتم نقل الضريح مع كل ملاحقاته إلى مكان قريب من قرية قرة قوزاق على بعد 25 كم من تركيا مساحتها 8،797 متر² داخل محافظة حلب عن طريق حلب - الحسكة.

سيتم نقش ضريح تذكاري من المرمر على حدود السد في أقرب موقع لمكان الضريح.

سيتم وضع طافية على البحيرة لتحديد موضع الضريح اليوم.

وفي عام 1973، تم نقل الضريح والمخفر إلى قرية قرة قوزاق التي في شرق نهر الفرات وتبعد عن حلب 123 وعن شانلي أورفة 92 كم.

وفي عام 1995 أُعيدت المناقشات من جديد وهذه المرة بسبب قيام الحكومة السورية بالبدأ في إنشاء سد تشرين على الإحدثيات العليا لنهر الفرات الأمر الذي تطلب نقل ضريح سليمان شاه إلى منطقة أخرى غير قرية قرة قوزاق أو إلى تركيا. وفي نهاية المباحثات بين تركيا وسوريا قُرر الذهاب إلى التحكيم لحماية الضريح من التأثيرات السلبية لخزان السد. وفي عام 2001 وبالانتهاء من السد طلبت سوريا هذه المرة من تركيا نقل القبر إلى المكان الذي تراه مناسبا لإنه ينبغي أن يُنقل من مكانه أنذاك. إلا أن الحكومة 57 لتركيا قامت بمبادارات لحماية موقع الضريح...

وفي 23 يناير 2003 تم توقيع البرتوكول الرئيسي حول تطبيق مشروع ضريح سليمان شاه.. وفي هذا الإطار حُكم للقبر بأراضي تقدر بعشرة دونمات، وتم ترميم داخل وخارج الضريح، كما تم إنشاء المخفر من جديد، وأعيد فتح الضريح للزيارة مرة أخرى..

وفي ليلة 21–22 فبراير 2015 نُقل رفات سليمان شاه مرة أخرى بسبب المشاكل الأمنية والضرورات العسكرية من ضريحه إلى قرية اشمة في محافظة حلب، في عملية نفذها الجيش التركي داخل الأراضي السورية، عرفت باسم عملية فرات شاه. وبدأ دخول 39 دبابة و57 عربة مدرعة و100 عربة و572 جندياً، في التاسعة من مساء يوم السبت الموافق 21 فبراير 2015، ووصلت تلك القوات إلى ضريح سليمان شاه في حدود الساعة 00:30 الموافق 22 فبراير 2015. وفي الساعة 09:02 دخلت قوة تركية أخرى مصحوبة بالدبابات إلى محيط قرية اشمة في سوريا وسيطرت على قطعة بالمنطقة ورفعت العلم التركي عليها ودمرت جميع المباني في مكان الضريح بعد نقل جميع الأمانات ذات القيمة المعنوية العالية لقطع أي محاولة لسوء استغلال المكان. ونقل أيضًا جثماني جنديين كانا دفنا هناك. وكان داعش قد حاصر الضريح عدة مرات وهدد بتفجيره، وجرت اشتباكات كثيرة لكنها محدودة مع حراسه الأتراك..!!