الأقباط متحدون - شكراً سيادة الرئيس
  • ١٦:٠٣
  • السبت , ٧ يناير ٢٠١٧
English version

شكراً سيادة الرئيس

رفعت يونان عزيز

مساحة رأي

٥٧: ١٢ م +02:00 EET

السبت ٧ يناير ٢٠١٧

  رفعت يونان عزيز 

شكراً سيادة الرئيس تحية محبة وسلام وشكر وتقدير للسيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي لحرصه الشديد لتقديم التهنئة للأقباط ومسيحي المهجر والعالم كله ليست عن طريق برقيات تهنئة فقط إنما جسد هذا بتوجيه السادة السفراء والمندوبين عنه أن يقدموا تهنئته لهم في كل الكنائس بالداخل والخارج وشاهدنا ذلك من خلال شاشات التلفاز بالقنوات الفضائية في الأمارات \"أبو ظبي \" وغيرها . زيارة سيادة الرئيس / عبد الفتاح السيسي للكاتدرائية المرقسية بالعباسية في مساء الجمعة 6 / 1/2017 لتقديم التهنئة بعيد \" الميلاد المجيد \" للأقباط المسيحيين وكم الحفاوة والترحاب من البابا / تاوضروس الثاني وما أفضلها لحظة دخولهم معاً هو تجسيد لروح المحبة وتماسك نسيج الوطن رموز الوطن والجميل معهم لفيف من الأباء المطارنة والأساقفة وما أجملها سيمفونية الشعب الذي عبر بها بمشاعر المحبة الفياضة الصادقة النابعة من القلوب وليس الشعب القبطي في داخل الكاتدرائية إنما الشعب بكل ربوع مصر وبلاد المهجر ومن المشاعر الطيبة التي تعطي الصدق في محبة الأقباط لمصر ورئيسها وتوثيقه استقبال الأطفال لسيادة الرئيس وأن توضع طفلة علي صدر الرئيس طوق من الورود وأن يحنو سيادته عليهم ويقبلهم فهي حقاً تعني مشاعر الإنسانية التي بنيت بالمحبة الصادقة وتجسيد لمعني القائد ومعني عصب الحياة الأفضل السلام والمسرة , وفي هذه الزيارة للتهنئة مجموعة من أسمي الرسائل والهدايا فحين قدم التهنئة وشكره الشعب ولفيف الحضور علي مجيئه وتقديم التهنئة بنفسه كان رده رداً صادق حين قال لا شكر علي واجب دلالة علي المعني الأصيل للحضارة والرقي الموجود في شعب مصر الأصيل فوجوده طيب وكلمته أطيب لأنها تدل علي صدقه في المشاعر وطمأنة الشعب أننا حقاً بلد الأمن والأمان ورسالة للعالم وحدة نسيج الوطن لا تثقبه أو تمزقه أي قوي عدائية لا يفرقه إرهاب أو محن تمر به فمصر شعبها الأصيل ذهب خالص ببوتقة الحياة المعاشة كلما تمربه محن أو عواصف ورياح غريبة ونيران فأنه حافظ لخواصه وقيمه ومبادئه وأخلاقه وتماسك عناصر نسيجه الوطني أيضاً في كلمة الرئيس رسالة لمن يروا عدم تهنئة الأقباط في أعيادهم الدينية هي من سماحة وفهم الدين الصحيح بالإسلام وفي الزيارة لم يأتي الرئيس فارغ اليدين بل قدم هديته للأقباط وهي بناء كنيسة ومسجد في العاصمة المصرية الجديدة ومساهمته المادية الشخصية لكل منهما , والجيد حرصه الشديد في كلمته أن لا يأخذ من وقت صلوات القداس وما أروعها أثناء خروجه أن لا يدع البابا يخرج معه بخارج المقر ليتفرغ للصلاة هذه القيمة العالية في الحس الإنساني ومعني القيادة وترابط النسيج الوطني 
 
المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع