الأقباط متحدون - خبير تربوي يطرح تشخيص وحلول العملية التعليمية
أخر تحديث ١٧:٢٧ | الأحد ٢٥ سبتمبر ٢٠١٦ | توت ١٧٣٣ش ١٥ | العدد ٤٠٦٢ السنة التاسعة
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد

خبير تربوي يطرح تشخيص وحلول العملية التعليمية

العام الدراسي حمل ثقيل على الأسرة المصرية

لابد أن يعي المدرس أنه يقدم رسالة


حوار- د. حنان فهيم
قال الدكتور صموئيل عصام، مستشار الجامعات الدولية في مصر والشرق الأوسط، نحن في منعطف خطير جدًا، فمنظومة التعليم تحتاج إلي إصلاحات كبيرة، وللأسف تقابل كل قرارات المسئولين بوزارة التربية والتعليم باعتراضات الإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، مما يعيق عملهم واتخاذ قرارات من شأنها الارتقاء بمنظومة التعليم بمصر.

وأوضح عصام، خلال برنامج اصنع حياتك بنفسك، المذاع كل أحد في السابعة مساءً على موقع الأقباط متحدون، أن جوهر العملية التعليمية ليس المنهج الدراسي، بل هو منهجية العملية التعليمية، بمعني أن هناك مدخلات للطالب من زرع قيم وأخلاق وتنمية روح الإبداع لديه إلى أخره، وينتظر منه مخرجات، والمدخلات تبدأ منذ أن يلتحق بالحضانة وحتى مرحلة الإعدادي وهي حلقة الوصل بين مرحلة الابتدائي والثانوي، والمخرجات تكون بناءً على المدخلات التي تمت في تلك المرحلة.

التجربة اليابانية في العملية التعليمية
زيارة الرئيس السيسي لليابان كشفت لنا كيف تدار المدارس باليابان وكيف تستطيع تخريج أجيال قادرة علي الإبداع والنهوض ببلادهم، واهتمام السيسي بنقل التجربة اليابانية لمصر وأن يفعل المصريين مثلما فعلوا اليابانيين.

الهدف من وجود المدارس الدولية بمصر
وأكد على أن التعليم هو منتج، ولابد أن يكون هناك عروض كثيرة يختار منها أولياء الأمور المنتج المناسب لابناءهم، وسبب وجود التعليم الدولي بمصر هو ضعف المنتج التعليمي المصري، لذا يتجه المصريين القادرين على تحمل مصاريف المدارس الدولية إليها بعدما فشل المنتج المصري.

وأضاف: المدارس الدولية تخضع لإشراف وزارة التربية والتعليم، ولكن أسلوب التدريس يختلف تمامًا عن المدارس المصرية، فهي تعتمد على عقل الطالب، وتخلق لديه روح الإبداع والتفكير الإبداعي.

مدارس النيل
وأوضح أن مدارس النيل هي مدارس تخضع أيضًا لوزارة التربية والتعليم، وجوهر مدارس النيل هو احتواء ورعاية القدرات والمواهب، لكي تخرج لنا مجدي يعقوب آخر وزويل آخر، ونماذج مشرفه تنهض بمصر.

ووجه رسالة للأسر المصرية من ثلاث نقاط، وهي البعد عن السلبية ومواجهة المشاكل، والبعد عن الحفظ والتلقين والاعتماد على الإبداع، وأهمية الترفية وألا يكون كل الوقت للمدرسة والمذاكرة فقط.
 


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter