الأقباط متحدون - بطل معركة كرم القواديس : أم شهيد قالت لي خذ ابني الثاني فداءًا لمصر وترابها
أخر تحديث ٠٥:٥٩ | الاربعاء ٢٦ اكتوبر ٢٠١٦ | بابة ١٧٣٣ش ١٦ | العدد ٤٠٩٤ السنة التاسعة
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد

بطل معركة كرم القواديس : أم شهيد قالت لي خذ ابني الثاني فداءًا لمصر وترابها

اللواء أ.ح  خالد مصطفى توفيق بطل معركة كرم القواديس و رئيس أركان
اللواء أ.ح خالد مصطفى توفيق بطل معركة كرم القواديس و رئيس أركان

* رئيس جامعة بني سويف يكرم بطل معركة كرم القودايس


كتب  : جرجس وهيب
قال اللواء أ.ح  خالد مصطفى توفيق بطل معركة كرم القواديس و رئيس أركان قوات الدفاع الشعبي بمحافظة بني سويف خلال لقائه مع طلاب جامعة بني سويف بحضور الدكتور أمين لطفي رئيس جامعة بني سويف والدكتور علاء عبد الحليم مرزوق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع والدكتور محمد خضر نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والعميد أ.ح خالد علي محمد رئيس فرع التخطيط بقيادة قوات الدفاع الشعبي والعقيد محمد علي أحمد المستشار العسكري بمحافظة بني سويف والعقيد  محمد أحمد سيد مدير إدارة التربية العسكرية بجامعة بني سويف ولفيف من ضباط الجيش والشرطة والجنود وطلبة الجامعة.


تحية لكل من ضحى في سبيل الله والوطن والترحم على شهداء الوطن ومحافظة بني سويف وشعوره بالفخر والاعتزاز بوجوده بين أبنائه الشباب بجامعة بني سويف في الذكرى الثانية لمعركة كرم القواديس التي استشهد فيها 31 من القوات هذا غير المصابين وما زالوا يبذلون أرواحهم وطلب الشهادة غاية

يبغونها ولازال الوطن يعطي الروح والحياة وأخذ يروي للشباب عن عاشقي هذا الوطن وتضحياتهم بدءًا من زملائه القادة أمثال الشهيد العقيد  محمد إبراهيم هارون صائد التكفيريين ومصدر رعبهم وسباقه في تنفيذ العمليات والكثيرين حتى مصابي العمليات من فقد منهم أطرافه أو بصره أو غير ذلك من الإصابات وقوة عزيمتهم وصبرهم هم وذويهم وكان آخرها منذ أيام الشهيد البطل العميد أ.ح  عادل رجائي وصلابة زوجته في أروع صورة للزوجة والأم والابنة وكانت أعظم مكافأة اختصها الله سبحانه للشهداء منزلتهم في الجنة وما أروع الأمثلة التي ضربتها الأم المصرية التي زرعت في أبنائها حب الوطن فعند توجهه إلى أم أحد الشهداء ليخبرها قالت له في صلابة وثقة في الله خذ ابني الثاني معك فداءًا لمصر

 

وترابها وأروع الأمثلة في العديد من النماذج فكل من سيد فوزي وخالد من المقاتلين الذين استشهدوا في نفس اللحظة وكانت لديهم القدرة على العمل 72 ساعة وأمهاتهم تقابلتا معا في مناسك الحج على جبل عرفات مكافأة لهم في الدنيا قبل الآخرة على صبرهم واحتسابهم لأبنائهم الشهداء وقصص وحكايات الأبطال لا تنتهي ومتواصلة فليس هناك زقاق أو حارة أو شارع في الريف أو المدينة إلا وبه من على صدره وسام مصاب أو شهيد والأمثلة كثيرة جدا وتحتاج إلى مجلدات.


وقام الدكتور أمين لطفي بإهداء درع الجامعة إلى البطل تكريما له ولرجال القوات المسلحة.  


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter