الأقباط متحدون - نريد النكاح..نريد الثواب شعار مظاهرة غاضبة لمجاهدات داعش
أخر تحديث ٠٣:٠٦ | الجمعة ٥ اغسطس ٢٠١٦ | أبيب١٧٣٢ش ٢٩ | العدد ٤٠١١ السنة التاسعة
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد

"نريد النكاح..نريد الثواب" شعار مظاهرة غاضبة لمجاهدات "داعش"

غاضبة لمجاهدات
غاضبة لمجاهدات "داعش

أنتشر على موقع اليوتيوب فيديو يحمل عنوان "النشيد الوطنى للنكاح".

وظهرت فى الفيديو مجموعة من النساء المنتقبات من مجاهدات النكاح فى تنظيم "داعش" الإرهابى يحملن الأسلحة فيما يشبه مظاهرة مسلحة وهم يصرخن "نريد النكاح..نريد الثواب"، واختتمت المسيرة بالتكبير وإطلاق الأعيرة النارية فى الهواء.

وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى طريقة تجنيد "داعش" للنساء لممارسة جهاد النكاح، حيث تُستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للبحث عن الإناث اللاتي يريدن الانضمام إليه، وذلك بتشديد التركيز على الحياة الأسرية المنزلية التي تنتظرهن.

وعادة ما تتجنب الدعاية التي يروجونها استخدام الصور الهمجية، التي غالبًا ما تظهر في مشاركات الجهاديين على الإنترنت، مثل قطع الرؤوس وقتل النساء، وبدلا من ذلك تركّز الدعاية على ما يسميه أحد المحللين "الجو الخاص"، أي على مباهج الحياة الأسرية الجهادية، والشرف في إنجاب مقاتلين جدد لخدمة الإسلام، ويجري التركيز عبر الإنترنت على السعادة التي تشعر بها المرأة مع تقديم الحياة الأسرية، التي يحتاجها المجاهد المحارب.

ويحذّر الغرب من أن عمليات التجنيد هذه قد تصبح الطريق الذي تتحرك فيه النساء من أوروبا إلى سوريا من أجل زواج الجهاديين، ويُعتقد أن السلطات البريطانية حققت بالفعل في ذهاب حوالي 12 فتاة إلى سوريا للزواج من أعضاء التظيم الإرهابي، بينهن مراهقات.

وفتح تنظيم "داعش" بحسب ما نقلت مواقع إخبارية تابعة له، باب الانتساب إلى الكتيبتين اللتين أطلق عليهما اسمي الخنساء وأم الريان، مشترطا أن تكون المنتسبات من النساء العازبات بين عمر 18 و25 سنة على أن يتقاضين مبلغ 25 ألف ليرة سورية؛ أي أقل من 200 دولار شهريا، وبشرط التفرغ الكامل للعمل مع التنظيم.

وذكرت مصادر إعلامية عراقية، في وقت سابق، أن التنظيم اختطف أكثر من 400 امرأة من الطائفة الإيزيدية، وقام بتوزيعهن على معسكرين لممارسة ما يعرف بـ "جهاد النكاح".


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.