الأقباط متحدون - خالد عكاشة: الحوادث الأخيرة دفعت الأقباط وقطاع من المسلمين للشكوك
أخر تحديث ٠٥:٣٩ | الثلاثاء ١٢ يوليو ٢٠١٦ | ٥ أبيب ١٧٣٢ش | العدد ٣٩٨٧ السنة التاسعة
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد

خالد عكاشة: الحوادث الأخيرة دفعت الأقباط وقطاع من المسلمين للشكوك

العميد خالد عكاشة
العميد خالد عكاشة

خاص - الأقباط متحدون
قال العميد خالد عكاشة، الخبير الأمني، إن المسيحيون دفعوا ثمنًا كبيرًا في ثورة الثلاثين من يونيو ومابعدها، كما أنهم لهم "نسبة معتبرة" في شهداء الجيش والشرطة على الإرهاب، ولكنهم يخجلون من أن يعلنون أن "تقديم الدماء فى سبيل الوطن لا يعادله شرف ومكانة، يغيب سريعاً عند حدوث مشكلة بسيطة يكون حلها أن تعلن الدولة عن دورها المقابل".

وأوضح عكاشة في مقال له بصحيفة "الوطن"، الاثنين، أن "تكرر الحوادث الأخيرة وسيولة ردود الفعل القانونية والرسمية، دفعت الشكوك لديهم ولدى قطاع ليس بصغير من المسلمين إلى مناطق حرجة، والأكثر حرجاً فى التساؤلات المخفية هو أى من الأوضاع السابقة التى صححت فيما بعد ثورة يونيو، وهى المتعلقة تحديداً بحقوق المواطنة المكتملة".

وأضاف: "الكنيسة المصرية الوطنية طالها بعض من تململ أبنائها، وبدأت توجه إليها سهام نقد صامتة، تماماً كما هو الحال بالنسبة للرئيس السيسى فهو يتمتع بشعبية كاسحة وحب أصيل وعميق لدى الغالبية من المسيحيين، دفعت التساؤلات وإشارات الانتباه إليهم إلى منطق الصامتين عن المطالب من التعفف، فرقى الخلق وطلب المواطنة الكاملة لا يجوز فيه (إلحافاً)".


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter