الأقباط متحدون - الملاك مبينزلش الأرض
أخر تحديث ٢٠:٣١ | الخميس ٣٠ يوليو ٢٠١٥ | ٢٣أبيب ١٧٣١ ش | العدد ٣٦٣٧السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

الملاك مبينزلش الأرض

بقلم/ باسنت موسي
تنوية ..ملاحظة ....زى ما تسموه "هذا العمود غير موجه لأي فرد أو جماعة أو مجموعة محظورة كانت أو قانونية ،كما أنه لا يهدف لتغيير المجتمع أو حرق دم أو تعليه ضغط أيًا من هؤلاء ،هو أفكاري أنا الموقعة أدناه ...لو مش مبسوط ممكن نطلعك على الصفحة الرئيسية مـن هنـــــــــــا

.
هناك أمور لا أفهم كيف يفكر بها  أبناء مجتمعي وتحديدًا فيما يتعلق بفكرة " الله"، أعتقد أنهم يخافون ما تم نقله لهم على أنه " عقاب الله المنتظر" أكثر مما يفهمون الله.
لهذا وتخفيفًا لعبء ووطأة ما يرتكبونه من أفعال غير سليمة، يتجهوا دائمًا للسماء بالمسؤولية ، وبأن تلك السماء هى التي وفرت كل الظروف التي دفعتهم للسلوك الغير سليم، لو كان الأمر كذلك لما توفرت لنا كأفراد " الإرادة" نحن نمتلك إرادة الاستمرار في الخطأ أو التوقف عنه؟ كما أننا نمتلك إرادة التغيير، ولكن لكل تغيير ثمن علينا دفعه ، ولكل إدمان لما هو خطأ تحديات بعد التخلي عنه.
في حال أن يري الإنسان أن ما يفعله لا يتناسب مع رؤيته الدينية، وما يعتقد بأنه وصايا إلهية لابد له على الفور أن يتخذ قرار إما أن يستمر فيما يراه خطأ، أو أن يتجه لما يعتقد بأنه الصواب،وبالحالتين الفرد هو من يقرر وليس الله، فالملائكة لم تعد تزور الأرض لتغير توجهاتنا وتدفع عنا أثمان التغيير بالحياة.
البعض هنا بمجتمعي يعتقد بأن الله مسئول عما وصلنا له من كوارث مجتمعية وثقافية وفكرية وسائر المناحي الأخرى،بل ويتمادي هؤلاء في إقناع الجهلاء بأننا نحتاج لمزيد من الصلاة كي يتطور مجتمعنا وينمو،ولا أفهم ما علاقة هذا بتلك وهل تتطور المجتمعات بالصلاة فقط ؟ بالطبع لا ، الله عادل وهو يدعم المجتهد ولا يدعم الفاشل ، الله يدعم من يعمل ولا يدعم من يستلقي على سريره منتظرًا الفرج من السماء.
حياتنا تلك هى جهاد كبير جدًا ..جهاد في مقاومة النفس ..جهاد في مقاومة اليأس ..جهاد في مقاومة الرغبات الغير سليمة..لا مجال لناجح سوى من يتعب ويقرر بإرادته التغيير سواء كان مجتمع أو فرد، من لا يتعب بالتغيير لا يصل لأي شيء، والله بريء من فشله.


" شكة"   

** من الشجاعة أن تتخلى عن حبك، بدلا من أتظل بجانبه وأنت تراه يتحول لكراهية.

** المرأة العربية تحتاج لأن تكون أسرع في نسيان الرجل الأول بحياتها، ولا تمجده حتى لو كان مسيئًا لها.




 


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter