الأقباط متحدون - كابينيه عمومي
أخر تحديث ٢٢:٤٠ | السبت ٨ اغسطس ٢٠١٥ | ٢مسرى ١٧٣١ ش | العدد ٣٦٤٦السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

"كابينيه عمومي"

أرشيفية
أرشيفية
بقلم/ باسنت موسي 
تنوية ..ملاحظة ....زى ما تسموه "هذا العمود غير موجه لأي فرد أو جماعة أو مجموعة محظورة كانت أو قانونية ،كما أنه لا
يهدف لتغيير المجتمع أو حرق دم أو تعليه ضغط أيًا من هؤلاء ،هو أفكاري أنا الموقعة أدناه ...لو مش مبسوط ممكن نطلعك على الصفحة الرئيسية مـن
هنـــــــــــا.
 
تابعت كغيري من ملايين المصريين حفل افتتاح" قناة السويس الجديدة"، وشعرت ليس فقط بالفخر وإعجاز النجاح،و إنما بالحب، نعم الحب ،وكل الحب لكل عامل صغير كان يعمل بالحفر بالقناة خلال العام الماضي، حب كذلك لكل عقل حمل هموم إدارية لتنفيذ العمل على أرض الواقع.

حب لقائد يحمل إرادة وصدق بزمن أكثر من صعب وهو الرئيس السيسي، القدوة والمثل والقائد والملهم، لبداية خيط الكفاح المؤدى للنجاح والعبور بمصر من ظلام الجهل بكل شيء لبداية الإنسانية. 
 
عندما يكون الحدث كبيرًا وجللًا وواضحًا وضوح الشمس، كمشروع " قناة السويس الثانية" تتوقع في المقابل أن يكون هناك إجماع على التأييد والدعم - ونستثني من ذلك فورة الانفعال الطفولي المعتبر أن القناة وحدها حل لكل شيء، أو الرفض الخبيث من قبل تيارات الإسلام السياسي بكافة تشكيلاته-  لكن الواقع لم يكن كذلك، ويمكن قياسه من خلال الفيس بوك  " المرحاض العام بمصر" كما يسميه الكاتب الصحفي الرائع إبراهيم عيسي، حيث كالمعتاد من ذلك"  المرحاض العام " جملة أشياء ينبغي الإشارة إليها والتعقيب عليها بالكثير مصحوبًا بعبارة  "مع  خالص الأسف". 
 
بالمرحاض العام " الفيس بوك" هناك من يعتقد أن آراءه التي لا يقرأها سوى غيره وجملة أصدقاء بالعالم الافتراضي هذا، هي جدول للقيادة السياسية، ويُغرق ذاته بشكل مرضي في ذلك، وربما ساهم ما حدث بيناير 2011 في تضخيم حالة "الأنا" والاعتقاد بالقدرة على التغيير عبر المرحاض العام للتواصل الاجتماعي داخل مصر. ومثل تلك النوعيات تعاني نفسيًا على نحو شديد الخطورة،وتحتاج فعليًا ليس فقط لطبيب نفسي إنما جلسات علاج نفسي مكثف، فالقيادة السياسية لديها خبراء وأساتذة بعالم الواقع للتدبر، ولا تتدبر بالمرضي النفسيين متضخمي الذات بهواء فاسد. 
 
بالمرحاض العام " الفيس بوك" وجدت من خلقتهم التدريبات الغربية المشبوهة، ممن يعتبروا أنفسهم " مستشرقين" لا يعيشوا بذلك البلد أو يعتبرونه وطن. مع أنهم قادمين من بؤر شديدة الضعف المادي والاجتماعي بذلك الوطن الذي يسعي للنهوض من وحل الماضي. 
 
أمثال هؤلاء تدربوا وتعلموا ،على أن يكونوا بل لون واضح، فهم ليسوا مع أي اتجاه،وكأن الأمر لا يعنيهم ، وبالطبع ذلك إجراء احترازي ليستمر سيدهم في تدريبهم وتوفير بعض المنافع الصغيرة لهم. وعندما تكون بلا رؤية أو بمعنى أدق غير قادر على أن تكون لك رؤية، فيمكن لأي منهم أن يعبئ رأسك بما يُريد لتنفذه. 
 
بالمرحاض العام" الفيس بوك" وجدت من خلقتهم شخصياتهم المريضة الهشة جدًا ، تلك التي لم يكن لها شأن قبل  يناير 2011 ، ومع ذلك الحدث الجلل والتي استخدمت فيه بالأساس ولم تصنعه، توقفت عنده وتناست تمامًا أن التاريخ لا يمكن أن يقف عن حدث ما مهما كانت نجاحاته.
 
 فبحياتنا كأشخاص النجاح مهما كان كبيرًا يصبح نقطة لانطلاقات أخري، وكذلك بالمجتمعات، وإن كان يناير  2011  فهو الآن ماضي يؤسس لمستقبل، أي نقطة ومن أول السطر. هؤلاء المرضي شديدي الخطورة فهم لديهم مع كل صاحب سلطة عداء شخصي ، ومع كل قانون رفض، هؤلاء يعيشوا حياة هلامية، فهم آلهة أنفسهم يعبدوا ذواتهم، ينكروا ما سبق ويحتقروا كل عمل يأتي من غيرهم، هؤلاء من فرط تأليه ذواتهم ينتهوا بكارثة تتشابه مع قوة حب تلك الذات. 
 
بالمرحاض العام" الفيس بوك" تجد من صنعتهم  "الفوضي الخلاقة " بعد يناير 2011 والذين يعيشوا ككائنات طفيلية عبر شهرة زائفة، لا تعكس عمل حقيقي بقدر م تعكس علاقات مشبوهة مع بعض صغار عالم الشهرة والأضواء، وهؤلاء يحبوا " الفتي" يجعلهم عظماء بعيني أنفسهم، ويتعاملوا مع الوطن كأنه منزل صغير يربط أهله الحزام، فتجدهم يقولوا بعد أن لم يدعوهم أحد لحفل الافتتاح،لما كل هذا البذخ بالاحتفال؟ كان يجب أن نكتفي بحفل صغير؟ وتنظيرات عقيمة لا تليق حتى بإعادة كتاباتها. 
 
بالمرحاض العام " الفيس بوك" تجد من صنعتهم مواقع " الأزمات المسيحية " ممن تربحوا وصنعوا أسماء وأموال أيضًا من " النفخ" بتلك الأزمات، والأن بعد أن تحولت تلك الأزمات لجزء من نهوض مصر من " وحل الماضي" بوجه عام ، كشروا عن أنيابهم في وجه وطنهم، وبدءوا يبحثوا عن كل ما يمُكن أن يستخدموه " للنفخ بالنيران" لتستمر رواتبهم الخرافية في التدفق وليذهب الوطن للجحيم. 
 
تلك أبرز ما لفت انتباهي ب" المرحاض العام" بعد افتتاح قناة السويس الثانية،وأشعر بالأسف لكل ذلك، الأسف العميق خاصة أنني أعلم جيدًا غالبية رموز تلك النماذج، أعرفهم منذ أن كنا ببداية حياتنا بعام 2000 ، وأعلم مراحل تطورهم جيدًا للأسف. 
 
تحيا مصر ..تحيا مصر ...تحيا مصر ... تحيا مصر كوطن ،نحتاج كشباب أن نُخلص بعملنا وبنوايانا تجاه مصر الوطن ، نحتاج أن تعلم ممن سبقونا ماذا يُعنى أن يكون الموقف وطني رغم الألم من الوطن، نحتاج أن نتعلم مما قاله رئيسنا السيسي " قناة السويس خطوة من ألف خطوة نحوالمستقبل...شباب مصر ليحملوا مصر على أكتافهم" علينا أن نُخلص بالعمل بأول البداية للمستقبل ..دورنا كشباب أن نحمل مصر ..عمرنا جنب عمر الوطن لا شيء..تحيا مصر بأولادها العظماء، سيذهب أنصاف ومحدودي الوطنية، والذكاء والقدرات الحقيقية،ممن يعيشوا على أرضها للجحيم. 

 " شكة"   

** من  البؤس أن تعيش المرأة في ظل رجل، يعايرها دومًا بما صنع لها من أفضال. 

** كل النيران الكبيرة تبدأ من شظايا صغيرة لم يلتفت لها أحد. 

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter