الأقباط متحدون - طلع الإرهابي اللي جواك
أخر تحديث ٠٠:٤١ | السبت ٢٨ نوفمبر ٢٠١٥ | ١٨ هاتور ١٧٣٢ ش | العدد ٣٧٦٠ السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

طلع الإرهابي اللي جواك

برهامي
برهامي

مينا ملاك عازر
ما أن ينهض من فراشه إلا ويواري الإرهابي اللي جواه، انتباهاً منه لخطورة أن يراه الجهلة الذين يصدقون وطنيته ووسطيته خوفاً من أن يحرم من التنسيق الأمني الذي اعتاد عليه على مر الثورات والعقود الماضية.

برهامي طلع الإرهابي اللي جواه، خلاه يطل من فوق الجلابية وأرعب المصريين، طل وهل، وشق جدار الصمت، وهدد بأن يبق الإرهابي اللي جواه بره، ويتحولون كلهم لدواعش أي يطلعوا الدواعش إللي جواهم، كل ده عشان مجموعة اخترقوا النظام وكسروا الصمت الانتخابي وتم معاقبتهم والقبض عليهم من قبل الأمن، برهامي شاف إنهم مش متفقين على كده نتهاجم آه نسكت وما نتكلمشي ماشي، المهم إننا بنسق مع الأمن، بنقع معاهم ونتفق، ماذا يحدث؟ وماذا سيحدث؟ بنوهمهم ونضحك عليهم، وهم مصدقين وفاكرين إننا معتدلين ولا نرفع السلاح، ماشي لكن يقبضوا علينا، يعني مش كفاية الهزيمة على يد الشعب في الانتخابات لكن كمان نواجهه أمنياً لم نعمل حاجة خارج القانون!؟.

هدد برهامي بأن يتحولوا كلهم لدواعش لو استمر الأمر هكذا، السلفيون ليسوا بعيدين عن الدواعش، كل الدواعش سلفيين لكن ليس كل السلفيين دواعش، هذه   قضية منطقية، ومسألة ضروري الانتباه لها، الدواعش المصريين الذين كانوا يتخفوا في ثياب الحملان هم أصل الداء في الإرهاب، أفكارهم وأحلامهم وطموحاتهم، الفرق الوحيد أن يتقون الشعب المصري والأمن المصري ولكن عندما لا يجدوا أنفسهم في مأمن من الشعب ثم الأمن فعليهم وعلى أعدائهم، نطلع الداعشي إللي جوانا.

هكذا أعرب برهامي عن حقيقة كان يعلمها الجميع إلا من ينسقوا معهم أمنياً أو كانوا يعلمونها لكنهم كانوا مضطرين للتنسيق معهم، المهم أنهم كانوا يوالون  الدواعش المسالمين في مصر ويتفقون معهم لكن أما والآن قد أعربوا وأظهروا عن وجه قبيح بتهديد سافر، هل سيستمر الدعم الأمني والتغاضي عن جرائمهم ضد الأقليات وضد الدستور بوجود حزب ديني تحت رايتهم؟ وبادعاء رفع راية مدنية أم سنتخذ حيالهم الإجراءات التي واجب اتخاذها حيال الدواعش أم ننتظر حقاً لينفذوا تهديدهم ويرفعوا السلاح أم أننا خائفين أمنياً منهم ونهادنهم ما يعني أن ما سبق من تنسيق وتفاهم معهم لا يزد عن كونه أن الأمن المصري مش ناقص دول كمان، هو قادر يسد أدام الإرهابيين الموجودين عشان يضيف لهم جدد، هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

ملحوظة المقبوض عليهم من حزب النور تم الإفراج عنهم بكفالات أو إخلاء سبيل لست متأكد إن كان قبل تهديد برهامي أم بعده، لكنهم في كل الأحوال لم يعاملوا معاملة كثر وقعوا بين أيدي شرطتنا الهمامة.
المختصر المفيد الفشلة يتواطءون.


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter