الأقباط متحدون - مطلوب من مريم اعتذار عن الاعتذار
أخر تحديث ١٨:٣٤ | الاثنين ٧ سبتمبر ٢٠١٥ | ٢نسى ١٧٣١ ش | العدد ٣٦٧٦السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

مطلوب من مريم اعتذار عن الاعتذار

مريم ملاك صاحبة أشهر صفر بالثانوية العامة
مريم ملاك صاحبة أشهر صفر بالثانوية العامة
سليمان شفيق
اكن لمريم ملاك ولاسرتها كل التقديروارحترام ، وكنت اول من اطلق عليها "ايقونة مصرية ضد الفساد" ، ولا اخفي انبهاري بثباتها الانفعالي .. وقدرتها علي المواجهة ،

ولا اغفل بالطبع دمينا ملاك ودورة المحوري في تحويل القضية الي قضية وطنية .. وقضية راي عام ،وتابعت مريم ومينا في كل اللقاءات ، وفي لقاء "90 دقيقة بالمحور" كانا الثنائي مريم ومينا مثالا للشفافية ونقاء السريرة ، ولا اخفي علي احد انني كنت بالمرصاد لكل من حاول استغلال قضيتها بشكل "طائفي" او انتخابي ، وايضا كنت اشعر بعدم ارتياح من تدخل اي رجل دين مسيحي في الامر ، ومع كامل تبجيلي لقداسة البابا تواضروس الثاني لم اكن احب ان يدعوها للقائة ، ولكني صدمت من مانسب للاسرة من بيان رفض لزيارة قداسة البابا (لم يكذبة احد حتي الان) ، وقبل ان نناقش "عدم اللياقة" في هذا البيان نسردة :
 
 ( تصحيحًا لما تناقلته بعض المواقع بشأن لقاء "مريم" اليوم بشخصيات دينية، تؤكد الأسرة احترامها وتقديرها الكامل لكل الرموز الدينية الذين نفخر ونعتز بمواقفهم المُشرفة ومُساندتهم للحق، لكننا في الوقت نفسه نؤكد بكل شفافية كما عودناكم عدم صحة هذه الأنباء، وأن هذه اللقاءاءت لم تتم ولن تتم، فقضيتنا بالأساس تتعلق بحق قانوني، وهو شأن يُهم كل مصري ولا يتعلق بفئة أو جماعة أو طائفة. سنستمر في المُطالبة بالحق بفضل دعمكم ومؤاذرتكم لنا، ونرجوا أن تُثمر جهود المسئولين بإقرار العدل ورفع الظلم عن أفعال لا أقوال)
 
من الوهلة الاولي البيان الذي صيغ بطريقة لا تجسد مضمون خطاب الاسرة .. اولا: 
 
يغفل اسم قداسة البابا ويتحدث عن رموز دينية بشكل مرسل ، ثانيا : يكذب دعوة صاحب القداسة بالقول "عدم صحة هذة الانباء " ـ اي دعوة البابا للقاء مريم ـ ، ثالثا استخدام خطاب جازم "هذة اللقاءت لم تتم ولن تتم" كما لوكانت مريم دعيت للقاء السفير الاسرائيلي او المرشد العام للاخوان!!
 
بالطبع تشككت ان تكون الاسرة قد اصدرت هذا البيان ، او ان قداسة البابا قد دعا مريم ، وعلي اثر ذلك تواصلت مع ابونا بولس حليم المتحدث الرسمي للكنسية الارثوزكسية  في محاولة لفهم ما حدث فقال : ( قداسة البابا حينما سئل عن مشكلة مريم اجاب:"مواطنة مصرية يجب ان تأخذ حقها بالطرق القانونية ووفق الاليات المتبعة في الدولة وان دور الكنيسة في الموضوع دور رعوي فقط" ، واضاف ابونا بولس : كثيرين طالبوا من قداسة البابا مقابلة مريم من منطلق دورة الرعوي كأب، لدعمها الروحي والنفسي ، من هذا المنطلق البابا استجاب ولكن مريم اعتذرت لاسباب خاصة بها ، ولم يطلب البابا مقابلتها الابعد ان تعاطفت معها مؤسسات الدولة والمجتمع المدني .. وبعد مقابلة رئيس الوزراء .. انتهي ابونا بالقول : يعني مفيش تأثير علي القضية زي ما اتقال ) انتهي كلام ابونا بولس حليم.
 
من هذا المنطلق كنت اود ان تعتذر مريم بطرقتها وليس بلسان اخرين (تحليل مضمون كلام مريم او د مينا في كل وسائل الاعلام التي تابعتها لاتحمل هذة "اللهجة غير اللائقة"، وكنت اتوقع ان تطلب مريم من قداسة البابا ان يصلي من اجلها .. وتعتذر عن اللقاء للسياق الذي يحيط بالقضية ، وتحمل لقداستة كل حب وامتنان .. لاننا مهما اختلفنا حول الدعوة ولكننا لن نختلف علي مكانة قداسة البابا ، وبدون مواربة لايجوز تجهيل ذكر اسمة في ذلك البيان .. لانة مهما ان كانت أهمية حفظ طبيعة مدنية القضية .. كان يجب حفظ مكانة قداسة البابا ، لذلك اتمني من صاحب القداسة ان يتسع صدرة ويغفر لي ان الدعوة لم تكن موفقة ، كما ارجو من مريم ملاك الايقونة والبطلة ان تعتذر لصاحب القداسة عن البيان ، واتمني من بعض المحيطين بمريم سواء من الاسرة او خارجها عدم استغلال قضية مريم لتصفية الحسابات مع النظام او مع الكنيسة .
 
اخير اقدر واحترم مريم واسرتها ومن صاغ البيان ، ولكن مريم احذري لانة يمكن ان ترتكب اخطاء كثيرة باسمك ، اعانك اللة يا ابنتي واعاد لكي حقك ، وابعد عنكي من يريد ان يستغل قضيتك بأي شكل من الاشكال .

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter