الأقباط متحدون - مريم قضية وطن - 3
أخر تحديث ١٠:٤٠ | الخميس ١٥ اكتوبر ٢٠١٥ | ٥ بابه ١٧٣٢ ش | العدد ٣٧١٤ السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

مريم قضية وطن - 3

 مريم قضية وطن - 3
مريم قضية وطن - 3
بقلم - أبو النكد السريع
نامت الحكومة مستريحه البال والضمير بعد أن أهدت الطالبة المتفوقة مريم ملاك  ذكى تادرس 7 أصفار فى عين الشعب المصرى كلة  فى واقعة فريدة من نوعها لا يصدقها حتى المختلين عقليا بالرغم من كثرتهم فى بلدنا الميمون . ولا أتوقع خيرا فى قضيتها المنتظره فى الشهر القادم - شهر نوفمبر - نظرا لما نعرفه  عن الاعيب الغشاشين والمزورين وقدرتهم الفائقة على اللعب بكل الأوراق ومهارتهم فى السير فى الدروب الضيقه والخروج بسلام من أصعب المواقف والمطبات فهم مدربون جيدا على ذلك ويرتكبون التزوير بحرفيه شديدة.
 
أذكر حكومتنا الرشيده بأن الشعب المصرى كله لم ولن يصدق ما انتهت الية التحقيقات بأن مريم ملاك تستحق الأصفار الممنوحة لها وأقول ذلك حتى لا تظن الحكومة أن الشعب المصرى غبى أو ساذج أو له ذاكره ضعيفة مثل السمك .أو أننا نسينا فى زحمة الانتخابات وحزب النور وأقباطة وبوتين وسوريا الخ الخ من خضم الأحداث.
 
الحكومة وحتى تاريخه وبكل أسف لم تكن صريحه وواضحه فى معالجة تلك القضية التى تخص الشعب المصرى كله .نعم قضية التعليم تخص الشعب كله لأنه لا يوجد بيت واحد فى المحروسة ليس له علاقة بالتعليم . وفساد منظومة التعليم التى لا يقدر أحد أن ينكرها هى فساد للأجيال جميعها . التعليم الفاسد يتخرج منة الطبيب الفاشل والضابط الفاسد والقاضى  الضعيف والموظف المرتشى الى اخر السلسلة من الفساد التى تؤدى بالتأكيد الى انهيار المجتمع كله.
كان يجب على الحكومة أن تطمئن الشعب المصرى كله بتداول هذه القضية فى النور فى حضور مندوبين عن الاعلام الحكومى والخاص ومندوبين عن التعليم وأحد القضاة وخبراء التزوير والخطوط  والطالبة وولى أمرها ومحاميها وتذاع الأمور كلها على الهواء  فى محاولة جادة وإعطاء الفرصة للطالبة أن تستخرج أوراق اجابتها والتحقق منها ..ولكن عبثا فعلت الحكومة كالعادة وعلى طريقة المرحوم كان غلطان  وفى الغرف المغلقة وعن طريق الطب الشرعى  والتعليم  تم تدبيس أو تلبيس القضية للطالبة المسكينة.
 
مما زادنى استغرابا وخوفا على مصر كلها أننا لم نسمع أى اجراء اتخذتة الحكومة - وزير التعليم السابق أو الحالى - ضد الغش الذى يحدث فى الامتحانات - الغش الجماعى أو الفردى أو اللجان الخاصة أو الغش بالتكنولوجيا الحديثة أو  أى مظهر من مظاهر الغش.
 
وإذا كانت الحكومة غير جادة فى محاربة الغش فعلى الأقل أن لا تسرق مجهودات الطلبة المجتهدين وتعمل على عدم تبديل أو تزوير أوراق الاجابات حتى حفاظا على مجهودات المتفوقين .
 
 كنا نتمنى - وما زلنا -  أن نسمع  عن محاولة جادة لمنع سرقة كراسات الطلبة المجتهدين وذلك بطرح مسابقة لتصميم كراسة اجابة غير قابلة للتبديل وهذا سهل للغاية لو امتلكت الحكومة الرغبة والارادة لذلك . مثل  أن تصمم كراسة الاجابة مثلا بغطاء غير شفاف يغطى بيانات الطالب ويغلق هذا الغطاء بالشمع الأحمر مثلا أو بدبابس غير قابلة للفك والتبديل قبل بدء التصحيح وعند محاولة فكة يتهتك  الغطاء ويظهر بوضوح .. وينزع  الغطاء قبل اعلان النتيجة مباشرة وهذة مجرد فكرة وتخاط أو تحاك - من خياطة - كراسة الاجابة بماكينة خياطة بدلا من الدبابيس مثل ماكينة الأحذية مثلا وتكون الخياطة مزدوجة أى خطين من الخياطة  فى أحد الجوانب - الخلف - وليس خط واحد  وبذلك لا يمكن نزع أو تبديل الغلاف الخارجى وأيضا لا حاجة لنزع أى جزء من كراسات الاجابة ولا حاجة للأرقام السرية وكلها محاولات لمنع سرقة مجهودات  الطلبة  المجتهدون وهذا أضعف الإيمان .
 
 أنا لست من رجال التعليم وقدمت أفكارا بسيطة وأعتقد أن بمصر ومن رجال التعاليم من هم أقدر منى بكثير على تقديم أفكار وتصميم كراسات إجابة غير قابلة للسرقات ويبقى السؤال : هل تفعلها الحكومة وتنقذ ما يمكن انقاذه من الفساد فى التعليم  وتعلن براءتها أمام الشعب ؟ أم أن مافيا الفساد أقوى من الدولة؟
والى ابنتى العزيزة مريم أقول : لا تفقدى ثقتك فى نفسك يا عزيزتى ولا تفقدى ثقتك فى اللة ..لقد سمح بذلك لسبب ربما نعرفة قريبا جدا . وهناك قصة مشابهة وهى أن أحد طلبة الطب رسب فى امتحان السنة النهائية وكان من المتفوقين وتأخر لمدة عام عن زملائة ولكن الذى حدث أنأ صدقائة  الناجحون التحقوا بالجيش ودخلوا الحرب واستشهدوا وكان هو الوحيد الناجى من الموت لأنة لم يلتحق بالجيش بعد أن تأخر عنهم لمدة عام ..ومن يدرى السبب يا عزيزتى؟    

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter