الأقباط متحدون - الم يحن الوقت لتأسيس ( الجهاز المركزي القبطي للمحاسبات ) ؟
أخر تحديث ٠٨:٤١ | الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠١٥ | ١١ توت ١٧٣٢ ش | العدد ٣٦٩٠السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

الم يحن الوقت لتأسيس ( الجهاز المركزي القبطي للمحاسبات ) ؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

د. ميشيل فهمي
الوضع الحالي يخالف تعاليم السيد المسيح !
هذا ليس استمرارا في عمليات التصيد كما سيعتقد بعض من عبدة الأشخاص خصماً من حساب عبادة رب المجد ، لكنه استمرار في تسليط الضوء علي السلوكيات المادية الخاطئة التي يقوم بها بعض من قادتنا الروحيين ، بحيث صارت منهجاً وقاعدة سلوك ، وهي عدم الاستعانة بالمستشارين الفاهمين الواعيين لواقع الحياة المادية ، وما أكثرهم وما أعمق خبراتهم المالية والحِسابيةّ والاستثمارية بين الأوساط القبطية ، لكنهم يعاملون من قادة الكنيسة بما لا يليق بهم من إهمال قد يصل الي درجة التعالي .

أقول هذا بمناسبة :
* قيام أصحاب النيافة أساقفة الخارج بشراء وإقتناء أديرة وكنائس حجرية تُقدر بالملايين من اليوروهات والدولارات والإسترلينيات دون تقدير لحاجة حقيقية وواقعية لها ، إلا حُب التوسع والتسلط ، مثال حضرة صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا أنتوني الذي إشتري أديرة خاوية وخصصها للراهبات باسم ماري جرجس بأسكتلندا ولما لم يجد من يشغرها ، إضطر لإســــــتيراد راهبات من مصر ! وغيره كثيرين من الأساقفة في أنحاء المعمورة ،

* مثل آخر علي السٓفٓهٌ الإنفاقي في قيام حضرة صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا كيرلس أسقف ميلانو بشراء أرض بمدينة فينيسيا العائمة " البندقية " - وهي أغلي أراضي بالعالم - والتي بها أكبر وأهم كاتدرائية باسم القديس مرقص ،وإقامة كاتدرائية مصرية كُبري عليها باسم نفس القديس ستكلف ملايين اليوروهات وقد صلي بها البابا تواضروس الثاني أول قداس في ٨ مايو ٢٠١٥ أثناء حضوره مؤتمر كهنة أوروبا وزوجاتهم في مدينة البندقية ! وللدلالة علي السفٓهّ وعدم الحِكْمة في الإنفاق لابد من أن نسأل ... كم أسرة مسيحية قبطية أرثوذكسية تُقيم بمدينة فينيسيا الإيطالية ستخدمهم هذه الكاتدرائية الكبري ؟

* إتساع حركة سفر أباطرة الكنيسة وقياصرها من أصحاب النيافة المطارنة والأساقفة بزيارات الي الخارج ، تحت كافة المُسميات من زيارات رعوية ، تفقدية ، مؤتمرية ، علاجية ( مُستترة ) ، يتم ذلك رغم أن كل إيبراشيات الخارج بها أساقفتها المُسٓيٓمونّ عليها وهم الذين يرعون ويفتقدون ويؤتمرون رعيتهم في إيبراشياتهم ! فما هي الحاجة الي تلك الزيارات التي تكلف ملايين الدولارات علي مدي سنوات

* وأمثلة أخري لا حصر لها ولا عدد : مركز مؤتمر فخم فخيم بأسقفية شبرا الخيمة يِضاهي فنادق السبعة نجوم ، قري سياحية بالشواطئ ، عزب خاصة تحت مُسمي الخلوات .... الخ

هنا اعود للتساؤل بالعنوان : الم يحن الوقت بعد لتكوين وتأسيس وإنشاء وإدارة ، ( الجهاز المركزي القبطي للمحاسبة ) ، لضبط ايرادات ومصروفات الايبراشيات والكنائس والأديرة ، في الداخل والخارج ، لانه لا يعقل ان تترك ملايين الجنيهات والدولارات تخضع هكذا في إدارتها وعدم تدويرها الاستثماري للمزاج والتقدير الشخصي الفردي لكل مطران وأسقف وكاهن ، وما هم بخبراء في كل هذا ، ولأن هذا ضِـــــــد تعاليم الإنجيل المقدس ورأس الكنيسة وصاحبها السيد المسيح له كل المجد وحده ، والتي تقول بكل صراحة ووضوح ، ففي إنجيل متي ٢٤:٦ " لا يستطيع إنسان أن يخدم سيدين ً.. لأنه إما يحب الواحد ويبغض الآخر ً.... لا تقدرون أن تخدموا الله والمــــْال "

وهنا ... يحالف كل قادة الكنيسة ورجال كهنوتها ورؤساء أديرتها تعاليم الإنجيل مخالفة صريحة ، لأنهم يخدمون الإثنين
لا يقول لي احد ان اللجان المالية للمراجعات موجودة بالكنائس وفي كل مكان ، لانه لا مراجعة تعلو علي صوت سيدنا ! اي سيدنا
فالميراث والأسقف في إيبراشيته هو المالي المُطْلقٌ في منطقته ، والكاهن في كنيسته ، فمهما أحيطوا بلجان صورية شكليه
فالكلمة النهائية والفاصلة لرجال الكهنوت ملحوظة : لا يظن احد من الموتورين أني اسعي ان أنال شرف ان اكون مستشاراً لأي لجنة بابوية من تلك التي أطالب بضرورة تواجدها حول البابا ، لان سني وظروف مرضي لا يسمحان لي بذلك ، لكن

آن الأوان أن يتوحد مال الكنيسة من تبرعات وإيرادات في الداخل والخارج ويصب في إناء واحد هو جهاز واحد مركزي متخصص بإدارة خبراء مشتركين من مصر ومن الخارج لضبط مصروفات وإيرادات أموال الكنيسة ، وكفي ما فات من سنوات أن تُركت الملايين في أيدي من لا يجيدون إستخدامها ، وهذا إهــــــدار سيِحاسب عليه كل من قام به

وعلي المتطاولون بلا فهم الامتناع عن التعليق .


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter