الأقباط متحدون - كواليس اللحظات الأخيرة لفنانون رحلوا عن عالمنا مبكرًا.. الموت يدق الأبواب في أي وقت
أخر تحديث ٠٩:٥٩ | السبت ٨ اغسطس ٢٠١٥ | ٢مسرى ١٧٣١ ش | العدد ٣٦٤٦السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

كواليس اللحظات الأخيرة لفنانون رحلوا عن عالمنا مبكرًا.. الموت يدق الأبواب في أي وقت

أرشيفية
أرشيفية
كتبت – أماني موسى
بينما يحتفل المصريون بافتتاح قناة السويس الجديدة والجميع فيما عدا "أعداء الوطن" ويرفعون شعار "مصر بتفرح"، كان الجانب الآخر من الصورة يحمل قدرًا من الحزن والأسى لرحيل الفنانة الشابة ميرنا المهندس بعد صراع مرير مع المرض.
 
نرصد بعضًا ممن قدموا للحياة شيئًا قبل الخروج منها ولكن الأقدار لم تمهلهم وأنهت ورقة حياتهم مبكرًا..
 
ميرنا المهندس
بدأت رحلتها مع المرض مبكرًا حيث سرطان أمعاء وبنكرياس وسفريات علاج وإرادة علاج واستئصال الأمعاء والاستعاضة عنها بأخرى صناعية، وتوقف عن العمل وعودة مرة أخرى للشاشات.
 
كان أخرها حيث قضت أيامها الأخيرة بالمستشفى أملاً في انتهاء رحلة المرض والمعافاة ولكن المرض أشتدت شراسته ليلتهم جسدها الضعيف النحيل بشكل بطيء.
 
وكان من المقرر لها إحراء جراحة يوم الاثنين ولكن تدهور حالتها منع من إتمامها لترحل إثر نقص حاد في صفائح وكرات الدم البيضاء ونزيف بالرئة.
ويحكي مقربون لها أنها كانت تشعر بقرب الأجل وحريصة في الوتق ذاته على ألا تفارقها البسمة، وكان بجوارها في لحظاتها الأخيرة شقيقها وصديقها المقرب الفنان الشاب أمير شاهين.
 
ويضيفوا: ضحكاتها كانت تملئ جنبات الغرفة، لدرجة أنها جعلتنا نضحك بعدما سألتنا عقب دخولنا "اتعقمتم ولا لأ عشان اسلم عليكم".
عادل خيري.. أحب المسرح ورحل على خشبته بعد 7 سنوات من الفن 
 
من مواليد 25 ديسمبر 1931 بمحافظة القاهرة، وهو نجل المسرحي الشهير "بديع خيري"، جاء في الحياة في رحلة قصيرة لكنه أبى أن يرحل إلا وهو تاركًا لبصمة فنية بالمسرح المصري.
 
انتقل عن عالمنا عام 1963 وهو في الثانية والثلاثين من عمره، بعد إصابته بعدة أمراض وكان لا يصعد على خشبة المسرح إلا بعد أخذ جرعات من الحقن والأدوية الخاصة بمرضه ليتمكن من استكمال العرض، حتى توقف نهائيًا عن العمل في المسرح في أواخر أيامه بعد أن ساءت حالته وأصبح مقيمًا في المستشفى بصفة مستمرة.
 
وجاءت نهايته على المسرح بعد أن خرج من الكواليس لخشبة المسرح فضجت القاعة بالتصفيق ليرحل بعدها وكأنه أراد أن يلقي نظرة الوداع على مكانه المحبب.

علاء ولي الدين.. معهد السينما رفضه لبدانته ومات بسببها

من أشهر كوميديات السينما المصرية، ورغم رحلته القصيرة إلا أن بصمته الفنية كانت أطول من رحلته الفنية التي ظهر فيها على الشاشات العربية.
بدأت علاقته بالفن من خلال والده الفنان سمير ولي الدين في التلفزيون حيث شارك بالعديد من المسلسلات والسهرات التلفزيونية منذ الثمانينات من القرن الماضي والتي منها (بابا جاي، زهرة والمجهول)، لينتقل بعدها للعمل في السينما ويشارك في عشرات الأفلام منذ أواخر التسعينيات وحتى اوائل الألفينات والتي من أبرزها (الناظر، حلق حوش، ابن عز)، ليرحل عن عالمنا عام 2003 إثر مضاعفات مرض السكري.
 
يذكر أن معهد السينما رفض اعتماد أوراقه في البداية نظرًا لبدانته التي مكنته فيما بعد من أن يصبح فنان كوميدي من طراز رفيع.
 
الضيف أحمد.. توافيه المنيه وهو يقوم بدور الرجل الميت!
 
صاحب الجسد النحيل والبسمة العميقة التي ينتزعها من قلبك ووجهك بملامحه وأدائه، هو الضيف أحمد أحد نجوم فرقة ثلاثي أضواء المسرح، باغته الموت فجأة بعد 32 عام من حياته.
 
ففي صباح الاثنين الموافق 6 إبريل عام 1970م، عقب عودته من الأردن مع رفيقيه سمير غانم وجورج سيدهم، وبعد أن شاهدوا فى عمان العرض الأول لفيلم "المجانين الثلاثة" واشتركوا فى إحياء حفلة زفاف شقيقة الملك حسين، بدأ الضيف يتصل بأفراد فرقة ثلاثى أضواء المسرح لإجراء البروفة الأخيرة على مسرحية "الراجل إللى جوز مراته"، التى يخرجها ويمثل فيها دور الرجل الميت، وهو آخر مشهد فى المسرحية.
 
وكان المشهد يقتضى أن يضع الحانوتى الضيف فى النعش، ليقبض من حوله قيمة التأمين على حياته، ومن مفارقات هذه الحياة الغريبة أن الضيف مات فعلاً، فبعد أن انتهى من إجراء البروفات على خشبة المسرح وكانت الساعة تشير إلى الواحدة صباحًا.
 
وبعدها توجه الضيف أحمد إلى منزله، وتملك منه التعب وأبلغ زوجته إنه يستشعر إجهادًا وضيقًا فى النفس، واستراح على السرير انتظارًا للطبيب الذي لم يأتي، فأسرع به الجيران إلى مستشفى العجوزة، لكنه أسلم الروح إلى ربه وهو فى الطريق قبل أن يصل إلى المستشفى.
 
أحمد ذكي.. رحل النمر الأسود مبكرًا
 
رحل عن دنيانا مبكرًا، حيث لم يمهله الموت لتقديم ما أراده من أعمال فنية، ورغم ذلك إلا أنه استطاع ترك بصمة فنية وإنسانية في تلك الرحلة القصيرة التي قضاها على مسرح الحياة وأمام الشاشات.
 
شارك في عدة مسرحيات مثل (مدرسة المشاغبين، العيال كبرت، هاللو شلبي، اللص الشريف)، واتجه للسينما منذ منتصف السبعينات، ليثني على أدائه الفني نقاد كثر. 
 
ولكن رحل النمر الأسود عام 2005 وهو يقوم بتصوير فيلم "حليم" من جراء مضاعفات إصابته بسرطان الرئة.

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter