الأقباط متحدون - الأنبا توماس.. سراج جبل شنشيف المنير
أخر تحديث ١٤:٢٥ | الخميس ٤ يونيو ٢٠١٥ | ٢٧بشنس ١٧٣١ ش | العدد ٣٥٨١ السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

الأنبا توماس.. سراج جبل شنشيف المنير

الأنبا توماس
الأنبا توماس

خاص – الأقباط متحدون
تعيد الكنيسة اليوم، الخميس، بعيد نياحة القديس الأنبا توماس السائح، ويلقب بـ"سراج جبل شنشيف المنير"، وذلك كما قال عنه الأنبا شنودة رئيس المتوحدين عند نياحته.

ولد الطفل توماس، في "شنشيف" التابعة لمركز إخميم في محافظة سوهاج بصعيد مصر حاليا، من أبوين مؤمنين، ربياه على الإيمان والصلاة والتسبيح، فانطلق ليعيش حياة الوحدة في جبل مجاور، وزاد في النسك حتى صار يأكل مرة واحدة في الأسبوع.

ذاع صيته، وأنعم الله عليه بموهبة شفاء الأمراض، وكان بعض الرهبان المتواجدين في الجبل يذهبون للصلاة معه، وذات مرة أثناء صلاته وجد ثلاثة رجال بلباس أبيض خلفه، وعندما أنهى صلاته، عرف أنهم ثلاثة رهبان من دير القديس أنبا شنودة.

يذكر تاريخ الكنيسة عنه أنه تنبأ بموعد موته، وأعطى علامة للأنبا شنودة رئيس المتوحدين الذي كان يزوره في هذا الوقت قائلا: "إني سأفارقك، وقد أخبرني الرب أنك ستلحق بي بعد أيام"، و"هذه لك العلامة، أن الحجر الذي خارج مسكنك سينقسم عند مفارقة نفسي من جسدي".

تنيح القديس بشيخوخة حسنة في اليوم السابع والعشرون من شهر بشنس سنة 168 ش توافق 453 م، فرأى القديس أنبا شنودة أن الحجر قد أنشق فقال قد عدمت اليوم شنشيف سراجا، ثم ذهب مع بعض الإخوة وكفنوه بأكفان نقية ودفنوه في المكان الذي كان ساكنا فيه وظهرت من جسده آيات وعجائب بالكنيسة التي بنيت على اسمه.


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter