الأقباط متحدون - مصر بلد المنافقين وليس المؤمنين
أخر تحديث ١٦:٤٠ | الثلاثاء ١١ يونيو ٢٠١٣ |   ٤ بؤونة ١٧٢٩ ش   |   العدد ٣١٥٤ السنة الثامنة  
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد

مصر بلد المنافقين وليس المؤمنين

بقلم / باسنت موسي
تنوية ..ملاحظة ....زى ما تسموه " هذا العمود غير موجه لأي فرد أو جماعة أو مجموعة محظورة كانت أو قانونية ،كما أنه لا يهدف لتغيير المجتمع أو حرق دم أو تعليه ضغط أيًا من هؤلاء ،هو أفكاري أنا الموقعة أدناه ...لو مش مبسوط ممكن نطلعك على الصفحة الرئيسية  مـن هنـــــــــــا.

بداية أحب أن أؤكد بأنني أكتب تلك السطور لكم ،وأنا في كامل قواي العقلية وفي حالة ثبات انفعالي كبير جدًا،أي أن رؤيتي التي ستزعج البعض ،ليست نتاج موقف شخصي منفعلة به فكتبت ،وإنما نتيجة مؤسفة توصلت لها بعد فحص عدد من المشاهدات في الواقع الذي أعيشه وتعيشونه معي .
لنأخذ أول صفة وهى " التدين" دائمًا يقولون لنا،بأن المصري متدين ولطالما رغم بؤس الانفلات الأخلاقي والديني بالمجتمع ،حاولت إقناع ذاتي بأن تلك الصفة موجودة بين عدد من أبناء مجتمعي،لكنني  الآن أدركت جيدًا بأن هناك عدد قليل جدًا من " المؤمنين" داخل مصر، وبأن الباقي كله ،ليس إلا حفنة من المنافقين المخادعين الكاذبين ،والذي تجرؤا في إدعاءاتهم إلى حد تصور بأن الله يمكن خداعه ،وممارسة النفاق معه بأزياء وممارسات بعينها يطلقون عليها " طقس ديني".

أسوء أنواع البشر بمجتمعي هم هؤلاء المنافقين "المتدنيين زيفًا" حيث دائمًا، مايحتموا خلف عباءة تدينهم من المساءلة أمام أنفسهم أولاً فتموت ضمائرهم تمامًا ،وفي ظل الجهل وسيطرة الخرافة على العقل لا يمكن بأي حال من الأحوال كشف حقيقتهم النتنة أمام الجميع.
المنافق الكاذب "المتدين زيفًا" بمجتمعي، يتلصص علي الآخرين، ويتخذ من خصوصياتهم وسيلة لتدميرهم أمام مجتمع الزيف،في حين أن حياة هذا المنافق تحوي الكثير من القاذورات ونفايات السلوك البشري.

هناك حالة من الكذب المتعمد الذي يعيشه غالبية المصريين – يكذبوا للمحافظة على أطر اجتماعية غير مناسبة للعصر- وتلك الحالة تولد لديهم ،قدرًا عاليًا من الكذب عالي المستوي المسمي " فهلوه" فيعيش محاولاً تحقيق ما يُريد ل الوصول له ،بابتكار وسائل من الغش التي تجعل مجهوده المبذول "زيرو " وتلك الفهلوة تنمو وتزدهر كنتيجة طبيعية لاحتراف الكذب، في أجواء الكسل " الأنتخه والتباطؤ" فلا أحد يقوم بعمله ،لكنه يُريد أمام تكاسله هذا وفهلوته تلك أن يرتفع دخله وينتقل لأعلى الشرائح الاجتماعية ،وكأن الحياة تمنح هكذا بلا مقابل وجهد حقيقي.

المجتمع عندما يكون حاملاً لكل تلك القاذورات السلوكية والفكرية، لا ينجب إلا ذوات منتفخة هواء ،تعتبر أن مشاركاتها للآخرين نوع من الخضوع ،كما تعتبر أن المرأة عندما تكون في درجة أعلى مهنيًا أو إجتماعيًا منهم أنه عليهم تدميرها أو على أقل تصور إعاقة طريقها، لتعود للطريق الذي رسمه مجتمع الانحطاط والحقارة .

المجتمع لن يتغير إلا بتغير الإنسان الذي يعيش فيه ،وهذا الإنسان لن يتغير إلا إذا أعترف وبصدق بما يجب أن يتغير فيه ،وشعبنا المصري أصبح عريق تاريخًا منحدر واقعًا إلى مدى عصيب من القذارة الفكرية ،فهل من أمل؟
" شكة"
** التربية هي أن نُعلم أبنائنا أن الخطأ والفشل ليس معناه الانكسار.
** الحب كأي شيء بالحياة، يحتاج لمجهود متساوي من طرفيه ليتطور أو يتوقف ويصبح ذكري.


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter