الأقباط متحدون - حنبلى ومصعب الدنيا
أخر تحديث ١٧:٤٩ | الأحد ٢٢ يونيو ٢٠١٤ | بؤونة ١٧٣٠ ش ١٥ | العدد ٣٢٢٨ السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

"حنبلى" و"مصعب" الدنيا


بقلم : اشرف دوس
 
لوطلبت الإتقان في مكان عملك، لابد أن يصفك مرؤوسك بأنك "حنبلى" و"مصعب" الدنيا، ويعتبرك زملاؤك "مزودها"، وفى الحالتين لابد أن يصيبك ما تيسر من "الذنب" التى يلحقها أضرار، رغم أن الطبيعي هو أن تتم مكافأتك وليس عقابك.
ناهيك عن عدم احترام المواعيد، فـ"الشغلانة" التى يقول لك سين أو صاد أنها ستستغرق يومين، تأخذ عشرة، فى حين أنه يستطيع أن يخبرك بالزمن الحقيقي لكي ترتب ظروفك. وبالمثل التأخير عن مواعيد العمل أصبحت عادة، ومن تكون مواعيده منضبطة لابد أن يشعرك أنه "مجاملك" و"عشان خاطرك بس عمل كده".
الحكم هنا ليس إجماليا على كل المصريين، فلدينا من يتقنون عملهم فى كل المجالات، ولكن الحقيقة أن الأكثر انتشارا هو عدم احترام الإتقان والمهارة، فكم "صنايعى" دخل بيتك، ولم ينجز ما طلبته بكفاءة وإخلاص. وكم مرة عذبك موظف فى مصلحة حكومية لأنه لم يؤد عمله بمهارة، وتسبب في تعطيلك وخراب بيتك.
 
لذلك من الطبيعي أن تنهار الخدمات فى مصر، ففى محل كبير لبيع الأحذية دخلت نقاشا عبثيا مع مديره، لأنني أردت تغيير الحذاء الجديد الزى دفعت ثمنه و"طلع مقطوع"، كان يطلب منى الانتظار أياما حتى يصلحه في المصنع، وكأنى المسئول عن هذا الإهمال الجسيم.
 
أعرف وتعرف أن عدم احترام العمل من أسبابه الهامة، أن الشاطر فى بلدنا غالبا لا يأخذ حقه، ولدينا "واسطة وكوسة".. الخ. ولكن فى النهاية لا يمكن أن أتقدم أو تتقدم للأمام دون أخلاق عمل محترمة، ربما تتعثر حقوقي، ربما تتعطل، لكن في النهاية أظن أننى سوف أحصل على ما يليق بكفاءتي وإخلاصي.

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter