الأقباط متحدون - بوووووووووووم
أخر تحديث ١٦:٤٢ | الخميس ٣٠ يناير ٢٠١٤ | طوبة١٧٣٠ ش ٢٢ | العدد ٣٠٨٥ السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

بوووووووووووم

بقلم / باسنت موسي 
تنوية ..ملاحظة ....زى ما تسموه " هذا العمود غير موجه لأي فرد أو جماعة أو مجموعة محظورة كانت أو قانونية ،كما أنه لا يهدف لتغيير المجتمع أو حرق دم أو تعليه ضغط أيًا من هؤلاء ،هو أفكاري أنا الموقعة أدناه ...لو مش مبسوط ممكن نطلعك على الصفحة الرئيسية  مـن هنـــــــــــا
 
بعد 36 شهر من يناير 2011 وحتى الآن الدولة التي نعيش فيها تتفكك جزء وراء أخر،ورغم هذا التفكك الذي نلمحه في كل شيء بسيط قبل الكبير، إلا أن البعض منا ما زال يتحدث على أن مسلسل الهدم لأجهزة الأمن بالدولة ،والذي بدأ مع اقتحام السجون في 28 يناير 2011 بالتعاون مع أجهزة أمنية غربية وجماعات إرهابية عربية،لابد أن يستمر وكأنه لزامًا علينا ذلك أن نفكك كل أجهزة الدولة، مع محو كل إيجابيات من عاش رئيسًا  لكي نكون"ثوريين". 
 
كل يوم أعيش ماسأة وتوتر أعصاب ،فالطريق غير أمن لا أحد يخاف من أحد لا قانون ينظم عمل أي شيء ،فالدنيا سداح مداح نحن جموع ثورية والفوضى هي الحرية،وانعدام النظام شكل إبداعي يحتاجه الثوري الحقيقي ،بالماضي القريب كان هنا شكل ولو بسيط من الالتزام المروري الآن أنتهي هذا تمامًا تمامًا ،بالأمس كان هناك إرهابي يخشي الظهور الأن أصبح يتحدث بحقده بتفجير هنا أو هناك مستغلا حالة الانفلات التي نعيشها لتحقيق المزيد والمزيد من الإرهاب للمواطن العادي،الذي يخسر دائمًا وغيره يتكسب بإطلاق صفه ثوري عليه ثم شراءه بعد وقت بمنصب وزاري أو جهة إعلامية ،ليخرج علينا هذا المتربح الغبي ويتبول في عقولنا بإصرار كبير على تدمير مجتمعنا وما تبقي لنا من فرص للحكاية داخله. 
 
واستكمالا للأوضاع المنفلتة التي أحياها كمواطنة عادية يوميًا ،كان من سوء طالعي اليوم فجيعة استيقظت على أثرها أشعر بكل ما يمكن وصفه من "الهلع" ،حيث صوت فرقعات كبيرة مدوية تهتز لها المنطقة بكاملها التي أعيش فيها ،وبعد إدراك  مصدر المفرقعات الصغيرة تبين أنه لسيارة حديثة وثمينة السعر جدًا،في الغالب الأعم قام أحدهم بتفجيرها ربما إنتقامًا أو لأسباب تربطه بصاحبها أو أي شيء أخر له علاقة ما بالأحقاد وروح الغدر والخسة والنذالة. 
 
في ذلك المشهد البشع الصعب أنا كمواطن هنا أحتاج "الدولة" أحتاج مؤسسات الدولة لتحميني مما أشعر به أي أنه أحتاج أحد أجهزة الدفاع المدني بالدولة " المطافي" ومن يريد هدم الدولة، لا يتصور غالبًا معنى الهلع فهو محمى بانعدام مسئوليته أولاً وبغبائه ثانية ،ذلك الغباء الذي جعله أداه طيعة بين أيدي غرب يعيش في 2013 بفكر استعماري من نوع جديد يريد فيها المنطقة العربية كلها بؤرة للتخلف والشذوذ من كل نوع  – كما رأينا بسوريا على سبيل المثال جهاد النكاح ونكاح المحارم كالجد مع حفيدته – وقد نجح بعده مناطق كسوريا وليبيا على سبيل المثال فقط ،ولكن هنا اليمن وطبيعة الوضع بها والسودان والتي تحتاج في التفريق فيما بينهم لباحث سياسي. 
 
خلاصة القول أننا نحتاج للدولة ولمؤسساتها فبدون وجود تلك المؤسسات نعيش بغابة كبيرة يأكل فيها القوى الضعيف ،ويأكل الإرهاب كل أخضر بها ومعه مستقبلنا وحياتنا ، ضع نفسك مكان المرضي والمأزومين والفقراء والمعدمين قبل أن تطالب بهتك عرض كل مؤسستك تحت دعاوي ثورة أو تغيير ،فإن كنت أنت تُريد الموت لا تدفع الآخرين له دفعًا. 
 
" شكة " 
** لا ينفع أن نعيش دومًا في الماضي  عن النص الديني أتحدث.
** الخوف عدو لا يمكنك الإمساك بك لكنه وحده قادر على جعلك أتعس خلق الله.

 


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter