الأقباط متحدون - يا واد يا بت يا نشطاء
أخر تحديث ١٦:٥٣ | الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٣ | توت ١٧٣٠ ش ١٤ | العدد ٣٢٦١ السنة الثامنة
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد

يا واد يا بت يا نشطاء

 بقلم / باسنت موسى 

تنوية ..ملاحظة ....زى ما تسموه " هذا العمود غير موجه لأي فرد أو جماعة أو مجموعة محظورة كانت أو قانونية ،كما أنه لا يهدف لتغيير المجتمع أو حرق دم أو تعليه ضغط أيًا من هؤلاء ،هو أفكاري أنا الموقعة أدناه ...لو مش مبسوط ممكن نطلعك على الصفحة الرئيسية  مـن هنـــــــــــا

 
حقيقة أشعر باشمئزاز كبير – ذلك ليس بالشعور الجيد على الإطلاق وتحديدًا وقت الكتابة- من كثيرين ممن ينتمون لجيلي أو الأصغر منه بسنوات قليلة ،حيث الانتفاخ البالوني الكبير الذي يعانيه الغالبية من هذا الجيل،ذلك الانتفاخ الذي صور لغالبيتهم بأن التاريخ كله قبلنا  يذهب للجحيم،والخبرة ليست إلا نوع من هراء،والقدوة ليست إلا مجرد تماثيل للعبادة .
 
وكأن الزمن بدأ منذ أن أتي جيلي واللاحق له للحياة ،وكأن الوطن لم يعرف فاهمين وعارفين ووطنيين ومتحضرين غيرنا نحن جيل الثمانينات وما بعدها،مع أن الحقيقة تقول بغير ذلك وتشير بحقائق ينكرها المنتفخين، وهى إن كيفية تعليمنا – جيل الثمانينات -  ليست إلا متوسطة أو ما دون ذلك ،وخبراتنا واحتكاكنا بالعالم الخارجي لا تتعدي حدود الانترنت أو شاشات التلفزيون، كما أن قدرتنا على تحقيق أي أدوار حياتية كبري ليست إلا معجزة لا تتحقق عادة ،خاصة أن تلك الأدوار الحياتية ، تحتاج لتحمل مسئولية يفتقد غالبية جيل الثمانيات وما بعده لها ،لا لشيء إلا للتسرع وعدم القدرة على الانتظار للحصول على نتيجة ما ،إضافة لاعتبار أن الحياة وهى "ألآوي" بلغة بعضهم أمر جيد ونوع من البساطة ،في حين إنها في حقيقتها ليست إلا حماقة. 
 
منذ نكسة يناير 2011 ،و النكسات مهم حدوثها أحيانًا لإدراك حقائق بعينها ،وكما غيرت نكسة 67 19 رؤية المصريين للحروب ،فإن نكسة يناير 2011 غيرت وجه العالم من خلال مصر، بعد الوصول والسقوط المروع للإخوان المسلمين . 
 
 الغالبية العظمي من جيل الثمانيات يظن خاطئًا بأنه الجيل الواحد الثائر عبر تاريخ مصر الطويل ،وبأن الأجيال الأخري لا يحق لها المشاركة حتى بالرأي فيما يحدث على الأرض المصرية ،التي هى من المفترض أنها وطن للجميع ،فتجدهم يتهكمون بوقاحة وبعبارات من قبيل " دي أجيال مخرفة ،هما مثاروش علي مبارك ليه ،دي أجيال خانعة  يا أخي " وباعتقادي أن هؤلاء – شباب نكسة يناير 2011  – يحتقرون أهلهم أولاً ومن ثم لا يعترفون سوى بجيلهم ،وتحديدًا من شابههم في جيلهم،كما إنهم وربما لعنفوان الزهو بالذات يتصورا بأنهم لن يكبروا بالعمر كغيرهم ممن يتهكمون عليهم ليل نهار، في حين أن من أنقذ مصر – كان يمتلك السلطة أو قادر على استرجاعها لإحداث تغيير – هو جيل عمريًا "المخرفين " على حد زعم شباب نكسة يناير 2011 ،ولولا وجودهم وحكمتهم ،لكنا مثل دول مجاورة انهارت تباعًا ، تحت مسميات التغيير أو مجازًا الثورات . 
 
بلا أدني شك – ذلك اعتراف بخطأ- أن الأعلام بكافة أنواعه أبرز للأسف ،أسماء شابة بعينها وأعتبر أن حماقاتهم وسوء تحليلهم للأمور ،وأحيانًا عشوائيتهم نوع ما من الأفكار التي تستحق النشر أو النقاش بشأنها ،فنمي بداخلهم فكرة مغلوطة عن أهميتهم – هؤلاء الشباب- في حركة التغيير الاجتماعي،في حين أن الوقت أثبت أن كثيرين منهم ،لا يمكنهم حتى تغيير حياتهم فكيف لهم بتغيير مجتمعات كاملة أو المساهمة بتغييرها . 
 
من واقع معرفتي بالكثير من هؤلاء بحكم العمل في أحيان كثيرة،أجد غالبيتهم أناس لا تعرف معنى الاحترام لقيمة الوقت ،ومن لايستطيع احترام موعده لا يمكنني الثقة به، يعشقون الجنية كعينهم ويساومون على كل تعريفه بهذا الجنية أي أنهم ليسوا أصحاب قضايا ولا يحزنون ،هم فقط أصحاب رهانات يظنوا بأنها رابحة ولهذا يتحركون وفق اتجاه الرهان،يتعمدون الإهانة- التقليل من المستوى العقلي للمختلف معهم -  والتخوين أثناء إداراتهم لخلافاتهم مع من يسيروا بعكس توجههم ،في حين لا يسمحوا لغيرهم بذات الكيفية بالتعامل ،لهذا لغة مرتضي منصور هى الوحيدة التي تجوز مع أمثالهم .
 
يعاني غالبية هؤلاء من الاغتراب" فلا يعلموا الكثير عن مصريتهم ،ولهذا مظهرهم الخارجي ونمط حياتهم ظاهريًا – ليس حقيقًيًا على الإطلاق – يسير وفق مجتمعات أخري ليست مصر بأي حال من الأحوال ،ولهذا من السهل استخدام هؤلاء لتنفيذ لا تعرف بأي حال من الأحوال المعني الحقيقي للتغيير. 
ولنا في مذبحة ماسبيرو أكتوبر 2011 أسوة حسنة ، حيث خرج علينا بعدها كام ناشط على كام حقوقي ،راشقوا بعضهم البعض بأبشع التهم وأكثرها تدنيًا – كالسرقة والتحريض على قتل البعض – ليستفيد الجميع من مذبحة الدم ويظهر على سطح الإعلام ،وليذهب الأبرياء للنسيان . 
 
 
 
" شكة " 
** خالف تعرف سلوك المراهقين على كافة المستويات لتحقيق نوع مريض من الظهور . 
** الله لن ينزل من سماءه لتعديل حياتنا ،فهو أوجدنا لنغير نحن كونه الفسيح ومعه حياتنا. 
 

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter