الأقباط متحدون - نائب أمريكي يرد على ابن القرضاوي
أخر تحديث ٠٠:٥٨ | الثلاثاء ١٥ ابريل ٢٠١٤ | برمودة ١٧٣٠ ش ٧ | العدد ٣١٦٠ السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

نائب أمريكي يرد على ابن القرضاوي

عبد الرحمن يوسف
عبد الرحمن يوسف

مينا ملاك عازر
كتب ابن القرضاوي الشيخ القطري الجنسية والهوى والمال على صفحته قائلاً، إن مصر لم تعد دولة تعترف بها دول العالم، وسيأتي يوم يمتنع مسؤولي بلادنا عن السفر خارجها لألا يُلقى القبض عليهم، وكان ابن القرضاوي قد كتب فيما قبل عن الرئيس منصور متسنكراً أنه لم يتسطع السفر إلا للسعودية وتساءل مستنكراً عن هل لا توجد دول غير الداعمة للانقلاب تقبل زيارة منصور؟ فقلت له بعدها أن ها هي اليونان قبلت زيارته، وها نحن نرى الكويت تستقبله، وأما والآن يغالط ابن القرضاوي نفسه كما هو حال كل الإخوان الخرفان، فأحب أن ألقنه درس جديد أعرف أنه لا يستوعبه فلا يتعلم إلا أصحاب العقول أما هم من مغسولي العقول، فلا أمل في فهمهم، لكنني أرضي ضميري وأكتب لعل ينأح عليه الفهم ويفهم.

يا سيد قرضاوي، لعلك تدرك  من استقبال الأمم المتحدة لنبيل فهمي أن كثير من دول العالم تحسن لقاءنا وتحترم موقع مصر، ناهيك عن أن فهمي أيضاً زار العديد من الدول الأفريقية بصفته وزير خارجية للبلد إللي خيرها عليك وعلى إللي ربوك، لو كان في حد عملها، المهم يا ابن القطراوي أن الاتحاد الأفريقي بصدد إنهاء تجميد عضوية مصر فيه بعد انتخابات الرئاسة، والتقوا برجال جماعتك - إن كان بها- وقالوها لهم أننا اقتربنا من إنهاء التجميد، ولولا ضغوط جماعتك على بعض دول العالم لكان الموضوع قد انتهى، وأحب أذكرك ما دمنا بصدد البلدان الأفريقية أن جنوب أفريقيا نفسها وبعدها نيجيريا أعادوا النظر في قضية مصر.

وأما من بدأت دول العالم إعادة النظر لها هي جماعتك الإرهابية مثل كندا التي اعتبرتها جماعة إرهابية مثلها في ذلك مثل بعض دول الخليج العربي وها إنجلترا تعيد حساباتها حيال الجماعة، وها هم يهددوها بأعمال إرهابية انتقاماً منها في اعتراف غبي منهم وهم بلاعقل بأنهم وراء كل الأعمال الإرهابية، وأنهم قادرون على عمل تلك الأعمال الإرهابية الدموية يا ابن القرضاوي، ناهيك عن أن أمريكا نفسها تتجه لفعل ذلك مع الإخوان خاصةً بعد اعتبار جماعة أنصار بيت المقدس بنت الإخوان جماعة إرهابية، فقل لي بالله عليك كيف تكون البنت إرهابية والأم غير كذلك؟ والمثل يقول اكفي القدرة على فمها تطلع الجماعة الإرهابية لأمها.
وأخيرا يا قرضاوي، اترك لك ذلك الموقف الذي دار بين كيري وزير خارجية إدارة أوباما المتعاونة معكم والداعمة لإرهابكم الذي سأله عضو كونجرس أمريكي أن يسرد له خمس دول توافق على سياسة أمريكا الخارجية، فعجز الوزير كيري فيما يعني أن عدم إجابة كيري هي الإجابة الأفضل على خزيانك وإرهاب جماعتك خاصةً وأن سياسة جماعتك تتفق في أهدافها واتجاهاتها مع سياسة الأحمق أوباما.


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter