الأقباط متحدون - تقارير: المصرية ماجى جبران مرشحة لنيل جائزة نوبل للسلام هذا العام
أخر تحديث ٠١:١٨ | الأحد ٧ اكتوبر ٢٠١٢ | ٢٦ توت ١٧٢٩ ش | العدد ٢٩٠٦ السنة الثامنة
إغلاق تصغير

شريط الأخبار

تقارير: المصرية ماجى جبران مرشحة لنيل جائزة نوبل للسلام هذا العام

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

 يبدأ غدا الاثنين، موسم جوائز نوبل للعام 2012 مع جائزة الطب، فيما تركز التكهنات على جائزة السلام، التى قد تكون من نصيب المصرية ماجى جبران مكافأة على عملها لمساعدة الأحياء الفقيرة فى القاهرة أو الناشطة الأفغانية المناهضة لارتداء البرقع سيما سمار أو الأمريكى جين شارب.

 
فيوم الاثنين تبدأ الأمور الجدية مع إعلان الفائز أو الفائزين بجائزة الطب، وهذا الموسم لا يختلف عما سبقه إذ إن الجائزتين المرموقتين المخصصتين للسلام والآداب تجذبان الانتباه الأكبر.
 
وقد أصبحت مواقع الرهانات على الإنترنت محطة إجبارية لجميع المراهنين، والغريب أن توقعات المراهنين كانت أحيانا صائبة، مما يغذى الشكوك باحتمال حصول تسريبات داخل لجان منح الجوائز.
 
وهذه السنة تعتبر الراهبة القبطية ماجى جبران الملقبة بالأم تريزا للأحياء الفقيرة فى القاهرة، مرجحة للحصول على جائزة نوبل للسلام بحسب موقع يونيبت.
 
ويتنافس حوالى 231 مرشحا على هذه الجائزة التى تبدو هذا العام مفتوحة على احتمالات كثيرة من دون أفضلية بارزة، وسيعلن الفائز أو الفائزة الجمعة فى 12 أكتوبر.
 
وينشر كريستيان بيرج هاربفيكن مدير معهد أبحاث السلام فى أوسلو الذى يتابع عن كثب أعمال لجنة نوبل، كل عام لائحة بالمرشحين للفوز.
 
وتضم اللائحة جين شارب الخبير الأمريكى فى ثورة اللاعنف ومنظمة ميموريال الروسية غير الحكومية المدافعة عن حقوق الإنسان ومؤسستها سفتلانا جانوشكينا، والمجموعة الإعلامية الروسية المستقلة "صدى موسكو" ورئيسها الكسى فينيديكتوف.
 
كذلك تعد الناشطة الأفغانية فى مجال حقوق الإنسان الوزيرة السابقة والمعارضة لارتداء البرقع سيما سمار مرجحة للفوز بالجائزة أيضا، على غرار المدافع الكوبى عن حقوق الإنسان اوسكار ايلياس بيسيت.
 
ولجائزة نوبل الآداب تتوجه أنظار المراهنين إلى آسيا حيث يتقاسم الصينى مو يان واليابانى هاروكى موراكامى المراتب الأولى على موقع يونيبيت على الإنترنت.
 
وفى ستوكهولم يعتبر عدد من الخبراء أن الأكاديمية السويدية التى تمنح الجائزة قد تختار سيدة أو رجلا من أمريكا الشمالية.
 
ومن بين الأسماء المتداولة اسم الروائية الكندية وكاتبة القصص الصغيرة وهو نوع لم يحصل مطلقا على جائزة نوبل والأمريكى دون دوليلو والصومالى نور الدين فرح وكلاهما روائيان.
 
وقالت إليزابيث جريت التى تدير دار النشر التى تملكه وكالة فرانس برس "يمكن الاعتقاد أنه سيكون كاتبا من أمريكا الشمالية ربما رجلا مثل دون دوليلو أو فيليب روث".
 
وتبعا للتقليد وخلافا للجوائز الأخرى، فإن موعد إعلان جائزة نوبل للآداب لا يكشف إلا قبل بضعة أيام، وهو يقع عادة يوم خميس، وقد يصادف الإعلان فى 11 أكتوبر.
 
وبالنسبة لجائزة الطب تشير وسائل الإعلام السويدية إلى اليابانى شينيا ياماناكا والبريطانى جون غوردون كفائزين محتملين لأبحاثهما حول إعادة البرمجة النووية، وهى تقنية تسمح بتحويل خلايا راشدة إلى خلايا جذعية قادرة على خلق كل أنواع أنسجة الجسم البشرى.
 
وجائزة نوبل للفيزياء التى ستعلن الثلاثاء فى التاسع من أكتوبر أخذت هذه السنة منحى مفاجئا مع اكتشاف جزئية أساسية جديدة فى يوليو الماضى التى قد تكون ما يعرف بـ"بوزون هيجز"، وهذا النجاح الخارق يعتبر جديرا بجائزة نوبل.
 
وستكشف أسماء الفائزين بجائزة الكيمياء الأربعاء فى العاشر من أكتوبر، وقد يفوز بها السويدى سفانتى بابو نجل الفائز بجائزة الطب لعام 1982، لأعماله حول الحمض الريبى النووى لإنسان النياندرتال.
 
أما جائزة الاقتصاد التى كانت غالبا من نصيب الأمريكيين، هى آخر الجوائز التى ستعلن الاثنين فى 15 أكتوبر،
 
وهذه السنة وبسبب الأزمة الاقتصادية، خفضت مؤسسة نوبل قيمة الجائزة بنسبة 20 بالمائة لتحددها بثمانية ملايين كورون (930940 يورو) مقابل عشرة ملايين منذ 2001.

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.