الأقباط متحدون - غبريال يطالب بمؤسسة خيرية عالمية تتولى عملية ترحيل مسيحيو الشرق الأوسط ولوقا : تفريغ للاوطان من سكانها
أخر تحديث ٢٣:٢٦ | الأحد ٩ سبتمبر ٢٠١٢ | ٤ نسيء ١٧٢٨ ش | العدد ٢٨٧٨ السنة السابعة
إغلاق تصغير

"غبريال" يطالب بمؤسسة خيرية عالمية تتولى عملية ترحيل مسيحيو الشرق الأوسط و"لوقا" : تفريغ للاوطان من سكانها

كمال غبريال
كمال غبريال
كتب: عماد توماس
دعى الكاتب الليبرالى "كمال غبريال"، مسيحيو الشرق الأوسط الى الرحيل بداعى انقاذهم من الإسلاميين الذين بسبيلهم للسيطرة على الشرق الأوسط كله، وقد يكون هذا الرحيل للمسيحيين عاملاً مساعداً لشعوب الشرق المسلمة على أن تحسم أمرها مع التيارات الدينية، بعد رحيل المنافس أو العدو التقليدي المسيحي. 
وطالب "غبريال"، عبرت تدوينة كتبها على مدونته، ضرورة قيام مؤسسة خيرية عالمية تتولى عملية ترحيل المسيحيين من الشرق الأوسط، وتسهل لهم الإجراءات والعلميات اللوجستية وما تحتاج عملية الترحيل من تمويل مادي ومساندة قانونية لحفظ حقوقهم المادية والمعنوية والقانونية في أوطانهم، وذلك حتى لا يرحل القادرون فقط ويتركون الفقراء لمصير أكثر سواداً. 
 
وقال "غبريال" الذى كان من اوائل من دعوا للثورة وطالب الدكتور "محمد البرادعى"، بالعودة لمصر لقيادة الثورة، أن دعوته قد تبدو بغيضة أو حتى شاذة من وجهة نظر وطنية، لكن من يركز على الإنسان، ويدير ظهره لما قد يتعارض مع الإنسانية من مطلقات مثل الوطن وما شابه، لابد وسيجد أن هذا هو الدواء المر المتاح حالياً لإنقاذ ملايين الأبرياء من محرقة ما يسمونه زيفاً وادعاء "نهضة إسلامية"، علاوة على احتمال مساهمته ولو سلبياً على قيام المسلمين بإزاحة هؤلاء الظلاميين إلى حيث ينبغي أن يكونوا.
 
وأشار "غبريال"، الى اعتقاده الجازم بأن الظلاميين يرحبون ولو في دخيلتهم بما دعوى إليه، لكي يتخلصوا من "الكفر والكفار"، وقد حدث هذا في السودان حين نادى حسن الترابي بانفصال الجنوب، في حين كان جون جارانج الزعيم الجنوبي وحدوياً ينادي بسودان ديموقراطي موحد. . فهؤلاء الظلاميين يعلنون بوضوح أنهم لا يعترفون بالأوطان، هم فقط يسرقونها ويسلبوننا إياها ليحققوا بها أسطورة خلافتهم الإسلامية
واعتبر "غبريال"، أن البعض قد يعتبره هذا الكلام "انهزاميا"، لكنه يراه من قبيل "شجاعة الاعتراف بالهزيمة"
 
من جانبه، قال القس "لوقا راضى"، كاهن بالكنيسة الارثوذكسية بالقوصية بأسيوط، أن  الأنباء الواردة حول القرار الهولندى بفتح باب اللجوء اليها من ناحيه تاكيد على القلق على الكيان القبطى لكن فى ذات الوقت تفريغ للاوطان من سكانها. والأولى ان تعمل الدول على ارساء الحقوق والتاكيد على المواثيق الدوليه وحقوق الانسان وحريات الافراد والجماعات من خلال البرامج والمعونات وتفعيل القانون الدولى

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter