محرر الأقباط متحدون
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء السبت، في اتصال هاتفي مشترك جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدد من قادة الدول العربية والإقليمية، لبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وسبل احتواء التصعيد ودعم المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب مع إيران.
 
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاتصال ضم إلى جانب الرئيس السيسي كلًا من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأمير محمد بن سلمان ولي عهد السعودية رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب المشير عاصم منير قائد الجيش الباكستاني.
 
وأكد الرئيس السيسي، خلال الاتصال، أهمية استثمار النافذة الدبلوماسية الحالية للتوصل إلى تسوية سلمية شاملة تسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددًا على ضرورة اغتنام الفرصة الراهنة لإنهاء التوتر عبر المفاوضات السياسية.
 
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس السيسي شدد على أن مصر لن تدخر جهدًا في دعم أي مسار تفاوضي يهدف إلى التوصل لاتفاق شامل ومستدام بين الولايات المتحدة وإيران، بما يساهم في وقف التصعيد ومنع تجدد المواجهات في المنطقة، وذلك بالتنسيق مع الدول الشقيقة والشركاء الإقليميين.
 
وأوضح البيان أن القادة المشاركين أعربوا عن تقديرهم للجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والأطراف المعنية من أجل إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط، داعين إلى مواصلة التحركات السياسية والدبلوماسية لتحقيق سلام دائم ومستدام.
 
وشهد الاتصال مناقشات موسعة حول مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الرئيس الأمريكي أهمية استمرار التنسيق السياسي بين واشنطن ودول المنطقة، معربًا عن تقديره لجهود الرئيس السيسي والقادة المشاركين في دعم مساعي التهدئة.
 
واتفق القادة المشاركون على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي خلال المرحلة المقبلة، دعمًا للجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات واستعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.