تشير دراسة حديثة أجريت في جامعة هارفارد إلى أن ممارسة التمارين الفردية يمكن أن يغير الطريقة التي يعمل بها عقلك ويحسن الذاكرة بشكل كبير، وبالأخص لدى كبار السن، وذلك وفقا لما جاء في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وقد اوصى مسبقا مسؤولو الصحة بممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وذلك أى ما يعادل حوالي ساعتين ونصف من النشاط المعتدل ، مثل المشي السريع، أو الجري، أو حتى القيام بالأعمال المنزلية الشاقة، وذلك للحفاظ على صحة عقول كبار السن، واجسامهم من الإصابة بأمراض الشيخوخة.
إلا ان الدراسة الجديدة التي أجرتها جامعة ميريلاند تبين أنه ممارسة تمرين واحد لمدة 30 دقيقة يمكن أن يعزز النشاط في مناطق الدماغ الرئيسية للذاكرة ويحسن صحة كبار السن.
ما يقرب من 13 في المئة من الناس أكثر من 60 سنة يكافحون لتذكر المعلومات ويصبحون مشوشين ، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
وحوالي ثلث كبار السن يكافحون لتذكر الاحداث السابقة، وتذكر الأسماء، والاشخاص، أو أرقام الهواتف، وقد تبين في العديد من الدراسات تزايد معدلات حدوث الزهايمر بين كبار السن الذين لا يقومون بأي نشاطات بدنية.
يعمل النشاط البدني بشكل إيجابي على الدماغ بشكل غير مباشر ومباشر، بالإضافة لما له من فوائد للجسم كله ، مثل الحد من الالتهابات والحفاظ على مقاومة الأنسولين في الدم، وتأثيرات وقائية على خلايا المخ ، بل وتشجع على تطوير خلايا جديدة.
ويشرح الدكتور سكوت ماكجينيس ، اختصاصي الأعصاب بجامعة هارفارد ، أن التمرين الروتيني قد أظهر أنه يشجع مناطق معينة من الدماغ، بما في ذلك المناطق المسؤولة عن الذاكرة.



