الأقباط متحدون - النظام الغذائي لـ2050: المزيد من المكسرات والقليل من السكر واللحوم
  • ٠٤:١١
  • الاربعاء , ٦ فبراير ٢٠١٩
English version

النظام الغذائي لـ2050: المزيد من المكسرات والقليل من السكر واللحوم

منوعات | الدستور

٣٤: ١١ ص +02:00 CEST

الاربعاء ٦ فبراير ٢٠١٩

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 إليكم هذه الأنباء الجيدة يا معشر البشر، لقد كشف فريق من العلماء الدوليين عن إمكانية إطعام جميع من على كوكب الأرض طعاما صحيا ومستداما من الناحية البيئية بحلول عام 2050.

كل ما سيتطلبه الأمر هو تغيير شامل وجذري تجاه ما نأكله والطريقة التي ننتجه بها.

وقالت جيسيكا فانزو، مديرة البرنامج العالمي لأخلاقيات الأكل وسياساته، في جامعة جونز هوبكينز في ميريلاند: "نسميه التحول الغذائي العظيم وفي حين يبدو هذا جسيما، نحن نحتاج لتحول كبير وتعاون هائل لتحقيق هذا التحدي العالمي".

وفي تقرير نشر مؤخرا في دورية "ذا لانسيت" الطبية، أصدرت فانزو إلى جانب 36 زميلا من 16 دولة، مجموعة من الأهداف المحددة علميا لإرشاد منتجي الطعام ومستهلكيه وصانعي سياساته باتجاه إقامة نظام غذائي من شأنه أن يحسن صحة الإنسان والكوكب.

والنظام الغذائي المقترح، المستند إلى مراجعة لمئات من الدراسات الغذائية لمدة عامين، ليس مخيفا كما قد يعتقد المرء. وليس من المطلوب تناول الحشرات، لا يطلب أحد من آخر أن يصبح نباتيا!

ويشمل النظام الغذائي 2500 سعر حراري يوميا، أي ما يقرب من المتوسط العالمي اليوم البالغ 2370 سعرا حراريا، وفي الولايات المتحدة الأمريكية، يستهلك الرجال 2800 سعر حراري يوميا، والنساء ما بين ألفين إلى 2200 سعر حراري، بحسب التقرير.

ويقول المؤلفون إن اللحوم الحمراء مازالت على قائمة الطعام المستدام عالميا ولكن بكميات مخفضة على نحو حاد. ويسمح النظام الغذائي بنحو ملعقة طعام من اللحوم الحمراء يوميا. وهذا يعادل شريحة هامبورجر متوسطة الحجم في الأسبوع أو شريحة لحم في الشهر.

كما أن منتجات الألبان مطروحة على الطاولة. ويشمل النظام الغذائي المستهدف ما يصل إلى كوب من الحليب أو غيره من منتجات الألبان يوميا.

وبالنسبة لمصادر البروتين الأخرى، ينصح الباحثون بوجبتين تقريبا من السمك في الأسبوع، وبيضة أو اثنتين أسبوعيا. وأغلبية السعرات الحرارية في هذا النظام الغذائي تأتي من الحبوب كما هو الحال اليوم، ولكن المؤلفين يؤكدون على أنهم بحاجة إلى التحول إلى الحبوب الكاملة.

كما أنهم يريدون رؤية زيادة بنسبة مئة بالمئة في كمية البقوليات والمكسرات والفواكه والخضروات التي يستهلكها أغلبنا، إضافة إلى أن يصبح السكر المضاف 5 % فقط من إجمالي مدخولنا من السعرات الحرارية.

وقال والتر ويليت، أستاذ علم الأوبئة والتغذية بكلية هارفرد تي اتش تشان للصحة العامة، والذي شارك في الإشراف على التقرير: "إنه متسق للغاية مع الكثير من الأنظمة الغذائية التقليدية بما في ذلك النظام الغذائي المتوسطي.. إنه ليس متطرفا على الإطلاق في كثير من التقاليد المطبخية".

وأضاف أنه سيؤدي أيضا إلى تحسينات عالمية في صحة الإنسان. وأنه في حال تبنى جميع من على الكوكب هذه القواعد الغذائية سيتم الحيلولة دون 11 مليون حالة وفاة مبكرة سنويا، ولإبقاء هذا النظام الغذائي مستداما فيما يزداد التعداد السكاني العالمي، حدد المؤلفون أهدافا من أجل كيفية إنتاج غذائنا أيضا.