الأقباط متحدون - شرطيات يلبسن الـشورت في بلدة لبنانية
  • ٠٣:٣٠
  • الاربعاء , ٢٠ يونيو ٢٠١٨
English version

شرطيات يلبسن الـ"شورت" في بلدة لبنانية

١١: ٠١ م +02:00 CEST

الاربعاء ٢٠ يونيو ٢٠١٨

إحدى الشرطيات العاملات في بلدة برمانا اللبنانية
إحدى الشرطيات العاملات في بلدة برمانا اللبنانية

 قرار تعينهنّ أثار الجدل
قررت بلدة برمانا اللبنانية تعيين شرطيات لتولي عملية تنظيم السير في المنطقة خلال فصل الصيف، وأرفقت قرارها بلباس محدد لهن خلال أداء مهمتهن وهو الـ "شورت"، الأمر الذي أثار جدلا بين اللبنانيين.

وتنوعت الآراء بين مؤيد ومنتقد للقرار، ما جعل البعض ينظر إلى الأمر من زاوية مختلفة. لبنان متزمت!

ويعتبر رئيس بلدية برمانا بيار الأشقر في حديث لـ "إيلاف"، أن لباس "الشورت" يبقى عاديًا، إلا إذا اعتبرنا لبنان متزمتاً.

لبنان متزمت!
وبحسب الأشقر، يبقى لبنان وخصوصًا بلدة برمانا منطقة منفتحة وسياحية بالدرجة الأولى، ونحن نقلد الغرب في كل شيء، فلماذا لا نتبعهم بلباس الشرطيات.

ويضيف الأشقر أن قانون البلديات يشير إلى أنه في حال تم اتخاذ قرار في أي بلدية، فلا يمكن أن يزيله سوى قانون آخر من مجلس شورى الدولة.

لسن قاصرات
ولدى سؤاله عن الفتيات إن كنّ قاصرات؟ يجيب الأشقر بأنهن لسن قاصرات، ويعملن ليلاً عندما تزدحم المطاعم والمقاهي في برمانا.
ويشير الأشقر إلى اننا في بلد سياحي وعلى البحر المتوسط، ومعظم الفتيات في لبنان يرتدين "الشورت"، فلماذا نستغرب اذا ارتدته شرطية ".

صدمة إيجابية
أما عن سبب اتخاذ بلدية برمانا قرارها بهذا الموضوع، فيقول الأشقر: "أخذنا القرار من أجل إحداث صدمة إيجابية وجذب الناس الى بلدة سياحية بامتياز هي برمانا، وكذلك إرسال رسالة وصورة جميلة عن لبنان المنفتح والجاذب للسياح والسهر وحب الحياة وليس بلد الموت".

تسليع المرأة


وعن نظرية تسليع المرأة بارتدائها الشورت خلال عملها كشرطية للبلدية، فيرفض الأشقر كل الاتهامات التي وصلت إلى البلدية بتسليع المرأة وتوظيف قاصرات وغيرهما، مشيرًا إلى أن برمانا هي دائمًا تحت القانون، كما أن الفتيات لسن قاصرات، وقد تدربن بطريقة صحيحة للأداء ما طلب منهن من مهام كشرطيات، كما أن وجود الشرطيات معتمد في العديد من بلديات لبنان والعالم، والوقوف فقط عند اللباس يبقى أمرًا سخيفًا ولا يستحق الرد.

ردود فعل الناس
تؤكد منيرة خوري أنها ليست ضد ارتداء "الشورت" للفتيات بوجه عام، فالصبايا يبقين أحرارًا في ارتداء الشورت إذا أردن، "لكني ضد ارتداء الشرطيات في برمانا للشورت، لأسباب عدة ومنها أن المرأة ليست سلعة لجذب السياح المحليين والأجانب والعرب وإثارتهم والقيام بدعاية، والمفروض عدم التفرقة بين الفتيات والرجال، وان يتم إلباس الشباب الشرطيين أيضًا الشورت.

وتضيف "لماذا نستثني الرجال؟، هذا يبقى تمييزًا ضد النساء وتسليعًا لهن بالدرجة الأولى".

وتشير خوري إلى أن الغرض من إلباس الشرطيات الشورت يبقى لجذب الشباب إلى تلك المنطقة، وكان الأجدى القيام بجذبهم من خلال مستوى التقديمات للمنطقة وتحسين الطرق بدل تسليع المرأة في هذا المجال.

الغاية لا تبرر الوسيلة
تعتبر جانيت أبو فاضل أن الغاية لا تبرر الوسيلة، بمعنى إذا أردنا أن نجذب سياحًا أكثر فهذا لا يعني أن نعمد إلى إلباس الشرطيات الشورت.

ونبقى بلدًا لا يمكن أن نخرج فيه من إطارنا المحافظ، وإذا تشبهنا بالغرب، فهذا لا يعني أن تكون المرأة سلعة.

من جهته، لا يرى ميشال كنعان أي ضرر في أن تلبس الشرطيات الشورت، فهنّ بالنهاية يؤدين مهام جذب السياح أكثر إلى منطقة برمانا، والمهم برأيه هو ما تقوم به الشرطيات من تنظيم السير في بلدية برمانا.

بدوره، يرى رياض أنطونيوس أن معظم فتيات لبنان يلبسن الشورت، فلماذا نستغرب اليوم الأمر بالنسبة للشرطيات في برمانا؟.

الكلمات المتعلقة
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.