الأقباط متحدون - برلمان زيمبابوي يبدأ الإجراءات القانونية لعزل موغابي
  • ١٦:٣٩
  • الثلاثاء , ٢١ نوفمبر ٢٠١٧
English version

برلمان زيمبابوي يبدأ الإجراءات القانونية لعزل موغابي

أخبار عالمية | روسيا اليوم

٠٠: ٠٤ م +02:00 CEST

الثلاثاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٧

برلمان زيمبابوي يستعد للتصويت حول عزر الرئيس روبرت موغابي
برلمان زيمبابوي يستعد للتصويت حول عزر الرئيس روبرت موغابي

 يستعد البرلمان في زيمبابوي للتصويت اليوم الثلاثاء، على اقتراح بعزل الرئيس روبرت موغابي الذي يحكم البلاد منذ نحو 4 عقود.

 
وأعلن رئيس البرلمان، جاكوب موديندا، أن البرلمان سيعقد جلسة مشتركة بين مجلس النواب (الغرفة السفلى) والسينان (الغرفة العليا) للنظر في مشروع قرار بعزل موغابي، والذي تم إدراجه على جدول أعمال الجلسة.
 
وذكر موديندا أن رئاسة السلطة التشريعية تلقت طلبين بعزل الرئيس الحالي، أحدهما من مونيكا موتسوانغوا، القيادية في حزب "الاتحاد الوطني الزيمبابوي الإفريقي – الجبهة الوطنية"، وثانيهما من النائب المعارض جيمس ماريدادي (الحركة "من أجل التغييرات الديمقراطية") .
 
وكان الاتحاد، وهو الحزب الحاكم في زيمبابوي، أعلن أمس الاثنين، أنه سيبدأ بإجراءات عزل رئيس البلاد، روبرت موغابي، الثلاثاء.
 
وقال المتحدث باسم الحزب، سايمون مويو، إن الحزب سينشر الثلاثاء، بعد انقضاء المهلة، التي منحت لموغابي للتنحي عن السلطة، طلبا رسميا ببدء عزله. كما أضاف مويو أن الاتحاد أبلغ رسميا موغابي بإقالته من منصب رئيس الحزب الحاكم.
 
في انتظار عودة "التمساح"
 
فيما تعهد إيمرسون منانغاغوا، نائب موغابي السابق ويرجح أن يخلفه، بالعودة إلى البلاد.
 
وفي أول بيان له منذ استيلاء الجيش على الحكم في البلاد، في الـ15 من هذا الشهر، أعرب منانغاغوا اليوم، عن تأييده لإجراءات عزل موغابي، كما قال إنه لن يعود إلى البلاد إلا بعد ضمان أمنه. وذكر منانغاغوا أنه على اتصال بموغابي.
 
إيمرسون منانغاغوا، نائب موغابي السابق
وقال منانغاغوا: "في حديثي مع الرئيس، قلت له إن هناك خيارين". وهما التعاون في المفاوضات الجارية مع الرفاق من قوات الدفاع، من أجل التوصل إلى حل سلمي لهذه الأزمة، وهو ما سينتج عنه الحفاظ على ماضيه أو أنه إذا استمر في التشبث برأيه، متحديا إرادة الشعب، فإنه قد يتعرض للإهانة، لأن إرادة الشعب ستنتصر – حتما – في مواجهة شخص واحد".
 
وقال النائب السابق للرئيس، إنه يدرك أنه من المقرر أن يبدأ البرلمان، إجراءات ضد الرئيس لعزله، وأضاف أنه سيتعين أن ترجأ المحادثات بينه وبين موغابي إلى ما بعد ذلك.
 
وأضاف: "سأعود إلى الوطن بمجرد أن تسمح ظروف الأمن والاستقرار بذلك".
 
وكانت إقالة موغابي لمنانغاغوا بسبب "الخيانة"، مطلع الشهر الجاري، دفعت الجيش إلى الاستيلاء على السلطة في الـ15 من نوفمبر/تشرين الثاني، ووضع موغابي قيد الإقامة الجبرية وحثه على الاستقالة.
 
وكان منانغاغوا هرب إلى جنوب إفريقيا بعد إقالته، وقال إنه يخاف على حياته.
 
ويشار إلى أن منانغاغوا – المعروف بـ"التمساح" (بسبب مكره وقسوته) يحظى بدعم الجيش و"اتحاد قدامى محاربي حرب التحرير" الذي يتمتع بنفوذ، وكلاهما كان يخشى من أن يسلم موغابي السلطة لزوجته غريس، غير المرغوب فيها على نطاق واسع.
الكلمات المتعلقة
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.