الأقباط متحدون - وسائل التواصل تولد الأفكار الانتحارية لدى الشباب.. لهذه الأسباب
  • ٠٨:٢١
  • الاربعاء , ٨ نوفمبر ٢٠١٧
English version

وسائل التواصل تولد الأفكار الانتحارية لدى الشباب.. لهذه الأسباب

منوعات | صدي البلد

٤٠: ١٢ م +02:00 CEST

الاربعاء ٨ نوفمبر ٢٠١٧

ارشيفية
ارشيفية

 كشفت دراسة جديدة أنه ليس هناك مقدار من الوقت يتسبب في أضرار استخدام مواقع التواصل، ولكن طريقة استخدام الشباب لوسائل الإعلام الاجتماعية، قد تؤدي إلى سوء الصحة النفسية، وفقا لما تناولته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

 
وجد باحثون من جامعة في فلوريدا أن عادات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مثل کتابة مشاركات وسائل التواصل الاجتماعي الغامضة، هي غالبا ما تکون مرتبطة بالأفکار الانتحارية.
 
ويقول باحثون إن استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية بهذه الطريقة يعمل كصرخة للمساعدة، وحيث إن هناك شبابا آخرين يريدون الحصول على دفعة الثقة من وسائل الاعلام الاجتماعية.
 
وتشير النتائج التي توصلوا إليها إلى أن الصحة العقلية تتأثر بشكل كبير من الضغوطات المالية، والعائلية مقارنة مع الوقت الذي يقضيه الشباب في النشر أو التمرير للمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعية.
 
وسألت الاستقصاءات عن مقدار الوقت الذي يقضيه كل يوم في وسائل الإعلام الاجتماعية، وكيفية استخدامها، والدور الذي تؤديه في حياتهم. كما أجاب المشاركين على أسئلة حول مستويات القلق لديهم، والقدرة على التعاطف، وتواتر الأفكار الانتحارية وشبكات الدعم الأسري والاجتماعي.
 
وأشارت النتائج إلى وجود ارتباطات هامة أو متسقة بين الوقت الذي نقضيه على وسائل الإعلام الاجتماعية وعلامات الإبلاغ الذاتي للوصول إلى الضائقة النفسية.
 
وكانت هذه الممارسة أكثر شيوعا بين الناس الذين أفادوا أنهم كانوا يعانون من الوحدة، والذين كانوا أكثر عرضة لأن يكون لديهم أفكار انتحارية، ولكن المؤلفين حذروا من الافتراضات الأوسع حول التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية.
 
ويقول المؤلف المشارك في الدراسة الدكتور "كريستوفر فيرغسون" من جامعة ستيتسون أن البحث هو "يتفق مع البيانات السابقة، حيث أن وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر بشكل كبير على الحياة الاجتماعية، والنفسية، مما تولد أفكار انتحارية.
 
في وقت سابق من هذا الأسبوع، وجدت دراسة لجامعة كولومبي وبدراسة أكثر من 600 ألف شخص أن الاكتئاب في زيادة، داخل الولايات المتحدة، وذلك بين جميع الفئات العمرية، ولكن الزيادة في صفوف المراهقين تفوق نسبة كبار السن، مع 12.7% من الناس بين 17 و19، والذين أبلغوا عن الشعور بالاكتئاب.
 
وأشار واضعو هذه الدراسة إلى أن "المراهقين يتعرضون بشكل متزايد لعوامل الخطر المستمدة من استخدام تكنولوجيات جديدة مثل التسلط وإساءة استخدام الشبكات الاجتماعية".
 
كما افترض باحثو كولومبيا أن الضغوطات الأسرية، والاقتصادية قد وضعت المراهقين في خطر أكبر من الاكتئاب مؤخرا مما كانت عليه في الماضي.
 
ويوافق الدكتور فيرغسون على أن الإجهاد المالي والأسري يمكن أن يتسبب في ارتفاع مستويات الاكتئاب لدى المراهقين، ولكنه أكثر تشككا خاصة في ضوء أحدث أبحاثه، وذلك بأن وسائل التواصل الاجتماعي لها تأثير أكبر.
 
وأضاف "فيرغسون"، لا يوجد شيء سحري حول استخدام وسائل الاعلام الاجتماعية التي تجعلك تشعر بالاكتئاب أو الانتحارية، حيث إن الطريقة التي يستخدم بها الشخص وسائل التواصل الاجتماعي هي أكثر تنبؤية حول صحتهم العقلية من الوقت الذي يقضونه فيه.
الكلمات المتعلقة