«النظام النباتي» ما بين الفائدة والضرر
صحة | صدي البلد
السبت ٧ اكتوبر ٢٠١٧
ازداد الاهتمام مؤخرا باتباع نظام غذائي قائم على النباتات، والذي يدافع عنه المشاهير بما في ذلك جاريد ليتو وجوينيث بالترو ومايك تايسون، حيث تشير البحوث إلى أنه مفيد لصحة القلب، بل وانه يقلل من خطر الإصابة بسرطانات معينة.
ويقول الخبراء أن الوجبات الغذائية النباتية يمكن أن تكون صحية تماما، ولكنها يمكن أن تسبب مخاطر صحية خطيرة إذا لم تكن متنوعة ومتوازنة بما فيه الكفاية لضمان حصولك على جميع العناصر الغذائية الصحيحة، وفقا ما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وهذه الوجبات تعاني من نقص في المواد المغذية مثل فيتامين ب12، والكالسيوم، والزنك، والبروتين عالي الجودة، ويقول دعاة تناول الطعام النباتي إن النباتيين لديهم مستويات أقل من الكوليسترول، وضغط الدم، وانخفاض مؤشر كتلة الجسم، وانخفاض خطر الموت من أمراض القلب والسرطان
وقال العلماء في جامعة غنت إن مبادلة الألبان ومنتجات الصويا يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر إصابته بالسرطان، ومن بين أولئك الذين يتناولون نظام غذائي غني بالصويا، فإن خطر الإصابة بسرطان القولون يقل بنسبة 44% لدى النساء، و 40% لدى الرجال.
وقالت الدراسة إن النساء اللواتي يتبادلن منتجات الألبان بتناول فول الصويا لهن خطر أقل بنسبة 42% من الإصابة بسرطان المعدة، في حين أن خطر الرجال يقل بنسبة 29%.
كما أن قطع منتجات الألبان يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الرجال بنسبة 30% التي اكتشفها، وعلاوة على ذلك، كشف علماء فرنسيون الشهر الماضي أن استهلاك اللحوم المصنعة يمكن أن تزيد من تفاقم أعراض الربو.
ومع ذلك، حذر روب هوبسون اختصاصي التغذية في لندن أن الامتناع عن تناول الحليب، ومنتجات الألبان يزيد من خطر هشاشة العظام في وقت لاحق من الحياة، حيث ان المشكلة هي أن الحليب ومنتجات الألبان هي مصدر مهم للعديد من العناصر الغذائية الرئيسية، مثل: الكالسيوم واليود، مما يزيد من خطر أوجه القصور.
وتعد منتجات الألبان هي أيضا مصدرا مفيدا لليود، والمغذيات الدقيقة الهامة للنساء خلال فترة الحمل، والأطفال الصغار التي تساهم في النمو وتنمية الدماغ، وتستمر عظامنا في النمو حتى نصل إلى منتصف الثلاثين، وخلال هذه الفترة من المهم التأكد من أن الوجبات الغذائية تحتوي على ما يكفي من الكالسيوم.
