الأقباط متحدون - المفتي: حالة واحدة تستوجب تكفير تارك الصلاة
  • ٠٨:٣٧
  • الاثنين , ١٩ يونيو ٢٠١٧
English version

المفتي: حالة واحدة تستوجب تكفير تارك الصلاة

١٤: ١٠ ص +02:00 CEST

الاثنين ١٩ يونيو ٢٠١٧

المفتي
المفتي

 - الصلاة عماد الدين، وهي ركن من أركان الإسلام، كما أنها صلةٌ وثيقة بين العبد وربه.

- النسيان والنوم عن الصلاة عذر شرعي لا يوجبان تكفير الإنسان مطلقًا.
- ترك المرءِ الصلاةَ كسلًا ليس عذرًا شرعيًّا، ولكن لا يجوز تكفيره في هذه الحالة ما دام يؤمن بفرضيتها مع وجوب النصح الدائم له.
كتبت – أماني موسى
أوضح د. شوقي علام، مفتي الجمهورية، حديث النبي: «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ"، بأنه يؤكد على أهمية الصلاة وقيمتها في الإسلام، فقال: "الصلاة عماد الدين، وهي ركن من أركان الإسلام، وقد أمرنا الله عز وجل بإقامة الصلاة فقال سبحانه: {أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ}.
وأضاف فضيلته: "إن الصلاة لها عناية خاصة في الإسلام، فقد حُدِّد لها أركان وأوقات وبداية ونهاية، ولا يجوز تأخيرها عن وقتها إلا لعذر شرعي كما أوضحت النصوص الشرعية".
 
ونبَّه فضيلة المفتي على الفرق بين ما جاء في الحديث من قوله صلى الله عليه وسلم: «فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» وبين من يتركها كونه كافرًا.
 
وأشار فضيلته إلى ثلاثة أحوال تتعلق بهذا الحكم، الأول: حالة النسيان والنوم، فقال: "هذا عذر شرعي لا يوجب تكفير الإنسان مطلقًا.
 
وعن ثاني حالات حكم تارك الصلاة وهو تركها كسلًا قال فضيلته: "ترك الصلاة كسلًا ليس عذرًا شرعيًّا". 
 
وحذَّر فضيلته من التساهل في التكفير في هذه الحالة.
 
وأوضح فضيلة المفتي ثالث حالات ترك الصلاة، وهي: تركها جحودًا وإنكارًا والاعتقاد بأنها غير مفروضة أو لا قيمة لها.