الأقباط متحدون - الإفتاء: انفصال حماس خسارة جديدة للإخوان وندعوها لمراجعات فكرية ونبذ العنف
  • ٠١:٣٧
  • الثلاثاء , ٢ مايو ٢٠١٧
English version

الإفتاء: انفصال حماس خسارة جديدة للإخوان وندعوها لمراجعات فكرية ونبذ العنف

١١: ٠١ م +02:00 CEST

الثلاثاء ٢ مايو ٢٠١٧

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كتبت – أماني موسى
قالت دار الإفتاء في بيان لها، إن قرار حركة حماس التخلي عن جماعة الإخوان المسلمين والانفصال عنها، يمثِّل خسارة جديدة تضاف إلى خسائر الإخوان في السنوات القليلة الماضية.

وأضاف المرصد أن ممارسات الجماعة في السنوات القليلة الماضية، وتورطها في أعمال العنف وترويع الآمنين، مثَّل العامل الأهم في تفسخ الجماعة وانفصال العديد من أذرعها بالخارج عن الجماعة الأم بمصر.

وأكد المرصد في تقريره أن تلك الحركات العربية التي تبرأت من عنف ودموية الفكر الإخواني أقدمت على موقفها بعدما أيقنت بصحة الموقف المصري الرسمي في تصنيف الإخوان ضمن التيارات الإرهابية، وفق دلائل ومؤشرات مؤكدة، اعتمدت عليها العديد من الدول الأوروبية والأمريكية في دراسة ومنهجية الإخوان، وانتهت تلك الدول إلى قناعة كاملة بصدق الموقف الرسمي المصري من الجماعة الإرهابية.

تابع المرصد تحليله للخطوة التى اقدمت عليها حماس في وثيقتها التى اشتملت على 42 بنداً لم يرد فيها جملة واحدة تربط بينها وبين الإخوان الإرهابية مؤكدا أن جماعة الإخوان عقب أحداث الثالث من يوليو عام 2013 وعزل الشعب المصري لمحمد مرسي عقب ثورة شعبية عارمة في الثلاثين من يوينو من العام نفسه ، كشفت عن نيتها ورغبتها السيطرة على مقاليد البلاد ولو على جثث الأبرياء ودماء الآمنين ، وتخريب المؤسسات ، واغتيال الرموز القضائية والدينية ، والتعاون مع الحركات الضالعة في الإرهاب مثل داعش وتنظيم بيت المقدس ، وأنتجت تلك الممارسات فزعا للأفرع التى كانت ترتبط بتلك الجماعة مخافة أن تلقى مصيرها بالحظر والوضع على قوائم التصنيف الإرهابي ، مما دعاها إلى المسارعة بفك القيد وانتهاج طريق لا يؤمه مرشد الجماعة الإرهابية، الذي أغرقت دماء الأبرياء يديه وجسده ، دون التفات لحرمة تالك الدماء في التشريع الإسلامي .

كما يمثل هذا التبرؤ من جانب حماس وغيرها من جماعة الإخوان دافعًا قويًّا نحو مراجعات الجماعة بالداخل وإعلان أفرادها التوبة ونبذ العنف، والعودة إلى الحاضنة المجتمعية وصفوف الوطن، وعدم رفع أي ولاءات تتناقض مع الولاء للوطن والانتماء إليه.