الأقباط متحدون - ٥ طرقٍ تكسب من خلالها زملاءك في العمل
  • ٠٨:١٥
  • الاثنين , ١ مايو ٢٠١٧
English version

٥ طرقٍ تكسب من خلالها زملاءك في العمل

منوعات | yallafeed

٢٠: ٠٨ م +02:00 CEST

الاثنين ١ مايو ٢٠١٧

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يبحث الجميع عن السبيل كي يكون محبوباً في محيطه، وكثيراً ما تشغلنا حين نبدأ عملاً جديداً، فكرة إيجاد وسيلة للإندماج مع المجموعة التي سنعمل معها وسنلتقيها يوميّاً وفقاً لظروف العمل.

وفي ما يلي، سنجيب لكم عن سؤال "كيف أكسب الزملاء"، و نرشدكم للطريق الذي تتغلّبون به على ما يمكن أن يعكّر صفو الساعات التي تقضونها معهم.

كن لطيفاً


لأنّ الإنطباع الأوّل يدوم، حاول أن تكون لطيفاً مع كل الذين ستقابلهم في يومك الأوّل، أو للمرّة الأولى بعد إستلام وظيفتك.

كن بسيطاً في الحديث، و حافظ على إبتسامتك، و حاول أن تفتح مواضيع خفيفة بشأن العمل، مع عدم التطرّق لأي أمورٍ شخصيّة، ولا بأس في بعض المجاملات اللطيفة من دون مبالغة.

وكن حريصاً دائماً على أن تظهر إهتماماً بزملائك، كأن تعايد شخصاً أو تبارك لأحدهم بمناسبة إستقبال مولودٍ جديد، أو تسأل عن صحة أحدهم - إن تغيّب عن الحضور - كلّ هذه التصرّفات تقرّبك من زملائك، و تجعل حضورك محبّباً لهم.

أشِد بالجميع


إن كان عملك معتمِداً على جهودٍ جماعيّة، فلا شكّ في أنّ حرصك على توجيه الشكر لجميع أعضاء فريقك وسعيك لإبراز أهميّة ما فعلوه لإتمامه على نحوٍ جيّدٍ، سيجعلهم ممتنّين لك جدّاً، و سيقدّرون أنّك لست أنانيّاً، وهي الصفة التي يعاني منها الموظّفون دائماً.

قدّم يد العون


سيمتنّ زميلك جدّاً إن عرضت عليه مساعدته في إنجاز عملٍ ما، لذا حاول دائماً أن تقدّم العون للّذين من حولك.

لكن إنتبه لنقطتيْن مهمّتيْ؛، الأولى، أن تحرص وأنت تفعل ذلك، ألّا يُفهم تصرّفك على أنّه تدخّل منك في عمل هذا الزميل، لأنّ سوء فهمه لعرضك قد يتسبّب في مشاكل بينكما.

وثانياً، عليك ألّا تفعل ذلك على حساب عملك ومهامك الشخصيّة.

تحمّل نتيجة أخطائك


من أسوأ الأشياء التي يمكن أن تحدث في العمل، هي أن يُحمّل الموظّفون مسؤوليّة ما إرتكبوه من أخطاءٍ لموظّفين آخرين.

إن تعرّضت لموقفٍ مشابهٍ، كن على قدر المسؤوليّة وإعترف بخطئك، ولا تحاول إشراك آخرين في هذه المسؤوليّة. سيرفعك ذلك في أعين الزملاء كثيراً.

تواجد في تجمّعاتهم


حاول ألّا تكون منعزلاً خلال ساعات العمل.

شارك الزملاء تجمّعاتهم وكن معهم في أوقات الراحة.

تشاركوا الغداء والحديث بشأن مشاكل العمل أو المواقف اليوميّة، وإن عرض عليك أحدهم المشاركة في تجمّعٍ أو سهرةٍ خارج إطار ساعات العمل، لا تتردّد في المشاركة.

ولكن إنتبه، تتطوّر أحياناً هذه الجلسات، إلى الخوض في الحديث عن أشخاصٍ وإنتقاد تصرّفات آخرين.

حاول قدر الإمكان أن تتجنّب جلسات النميمة، وأن تحتفظ بعلاقةٍ طيّبة مع الجميع.