الأقباط متحدون - ملك البوب جورج مايكل.. فنان استثنائي وحياة صاخبة ومثيرة
  • ١٥:٤٦
  • الاثنين , ٢٦ ديسمبر ٢٠١٦
English version

ملك البوب جورج مايكل.. فنان استثنائي وحياة صاخبة ومثيرة

فن | الوفد

٥٣: ٠٨ ص +02:00 CEST

الاثنين ٢٦ ديسمبر ٢٠١٦

جورج مايكل
جورج مايكل

فارق مغني البوب البريطاني الشهير، جورج مايكل الحياة، الأحد، لتسدل وفاته ستارًا على مسار فني حافل وحياة اجتماعية تحوم حولها الكثير من الأسئلة والشكوك.

أعلن مدير أعمال مايكل وفاة أيقونة البوب عن عمر ناهز 53 عامًا في منزله بإنجلترا، قائلًا إن أسرته تأمل في احترام الخصوصية في "هذا الوقت الحزين".

ولقي مايكل شهرة واسعة في ثمانينات القرن الماضي، مع فريق موسيقي انفصل عنه في وقت لاحق، وأبدع أغاني محفورة في ذاكرة البوب، كما سبق للراحل أن عزف الموسيقى في قطارات أنفاق لندن.

وتمكن نجم البوب البريطاني الذي ولد في لندن عام 1963، من بيع أكثر من 100 مليون إسطوانة حول العالم، منها 20 مليونًا لأول ألبوماته المنفردة بعنوان "فايث" الذي صدر في العام 1987، واحتل  المراتب الأولى لأفضل المبيعات، في أكثر من مرة.

حياة اجتماعية مضطربة
وأثيرت شكوك عدة حول ميول مايكل الجنسية، بعدما جرى القبض عليه على إثر "عمل خليع" في مرحاض عام بولاية كاليفورنيا الأمريكية، قبل أن يعلن مثليته الجنسية لدى بلوغه 34 عامًا.

وقال مايكل لشبكة "سي.إن.إن" إنه شعر بكونه غبيًا وضعيفًا في البداية لأنه سمح بإظهار ميوله الجنسية بطريقة غير مناسبة، لكنه استدرك قائلًا إنه لا يشعر بالخزي إزاء ميوله الجنسية.

ولم تقف متاعب وصاحب أغنية "كيرلس ويسبر" الشهيرة عند الحياة الجنسية، بل عانى  مشكلات متعلقة بالمخدرات، إذ قضى أربعة أسابيع في السجن في العام 2010، بعدما اقتحم بسيارته الرباعية الدفع متجرًا في شمال لندن، تحت تأثير الماريوانا.

وفي موقف محرج آخر، جرى العثور عليه فاقدا للوعي، قبل ثلاث سنوات، داخل سيارته، وأقر بتعاطيه المخدرات، لكنه تفادى السجن من خلال أداء 100 ساعة من الخدمة الاجتماعية ومنع من القيادة لعامين.

وأبدى جورج تاكي، الذي مثل في فيلم "ستار تريك، تأثره بوفاة مايكل قائلًا "استرح الآن مع النجوم المتلألئة يا جورج مايكل.. لقد عثرت على حريتك وعقيدتك..لقد كان عيد الميلاد هذا هو الأخير لك وسنفتقدك".

من ناحيته، أعرب جيرمي كوربين زعيم حزب العمال الحالي، عن حزنه لسماع نبأ وفاة جورج مايكل، مشيرًا إلى أنه "كان فنانًا استثنائيًا وداعمًا قويًا للأقليات الجنسية ولحقوق العمال".