عمرو أديب: لا يوجد تحديد لمن هو الفقير
الثلاثاء ٢٢ نوفمبر ٢٠١٦
كتب: محرر الأقباط متحدون
قال الإعلامي عمرو أديب، لا يوجد تحديد وتعريف لمن هو الفقير في مصر، وإن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أكد أن متوسط الإنفاق السنوي للأسرة بلغ 36.7 ألف جنيه في عام 2015، كما بلغ نصيب الأفراد في أغنى شريحة 25 بالمئة من إجمالي الإنفاق مقابل 4.2 بالمئة في أفقر شريحة.
وأضاف "أديب" خلال برنامج "كل يوم" على قناة "ON E"، أن إنفاق الأسر على الطعام والشراب يمثل 34.4 بالمئة من إجمالي الإنفاق السنوي أي حوالي 12635 جنيهًا.
وأوضح "أديب"، بلغت نسبة استهلاك اللحوم من إجمالي استهلاك الطعام والشراب أعلى معدل بحوالي 29.8 بالمئة، واحتل استهلاك الخضر المرتبة الثانية بنسبة 13.9 بالمئة، والبيض والجبن بنسبة 13.7 بالمئة.
وأشار إلى أن يمثل الإنفاق على المسكن ومستلزماته نحو 17.5 بالمئة حيث بلغ متوسط الإنفاق السنوي للأسرة على المسكن ومستلزماته 6428 جنيه، منهم 67.1 بالمئة على الإيجارات المحتسبة (قيمة الإيجار المقدر)، و3 بالمئة على الصيانة وإصلاح السكن، و6.6 على الإيجارات الفعلية، و16.4 بالمئة على الكهرباء والغاز وأنواع الوقود، و6.9 بالمئة على المياه والخدمات الأخرى.
وأكمل، أنه بلغت نسبة الإنفاق على الخدمات والرعاية الصحية 10 بالمئة بحوالي 3680 جنيه، حيث بلغت نسبة الإنفاق على الأدوية والأجهزة والمعدات الطبية 51 بالمئة من الإنفاق السنوي على الخدمات والرعاية الصحية، كما بلغت نسبة خدمات مرضى العيادات الخارجية 31 بالمئة، و18 بالمئة على خدمات المستشفيات.
وتابع، وبلغت النسبة العامة للإنفاق السنوي للأسرة على التعليم 4.8 بالمئة، كما بلغت نسبة الإنفاق للأسر التي لديها أفراد ملتحقين بالتعليم 9.2 بالمئة حيث بلغ متوسط نصيب الطالب من إجمالي انفاق الأسرة على التعليم 1763 جنيه. وتمثل الدورس الخصوصية ومجموعات التقوية 39.4 بالمئة من إنفاق الأسرة على التعليم، و31.9 بالمئة على المصروفات والرسوم الدراسية، و11.3 بالمئة على كل من الكتب المدرسية والأدوات المدرسية، و9.8 بالمئة على مصاريف الانتقالات، و6 بالمئة على ملابس وشنط مدرسية.
وأكمل، حصل النقل والانتقالات على نسبة 6.3 بالمئة من إجمالي إنفاق الأسرة في عام 2015، والملابس والأقمشة والأحذية على 5.6 بالمئة، والدخان 4.7 بالمئة (نحو 1725 جنيه)، والأثاث والتجهيزات وأعمال الصيانة 4.1 بالمئة، و4 بالمئة على المطاعم والفنادق، و3.9 بالمئة على السلع والخدمات المتنوعة، والاتصالات 2.5 بالمئة، واحتل الإنفاق على الثقافة والترفيه أقل نسبة حيث بلغت 2.1 بالمئة.
