"الولايات المتأرجحة" تلعب دورًا كبيرًا تحديد الفائز بكرسي الرئاسة
محرر الأقباط متحدون
الثلاثاء ٨ نوفمبر ٢٠١٦
كتب: محرر الأقباط متحدون
تبرز عدة ولايات في أمريكا في تاريخ السباق الرئاسي، تسمى بـ "الولايات المتأرجحة"، حيث يتوقع أن تكون فيها النتائج متقاربة.
ولا تحتوي تلك الولايات على أغلبية سياسية جمهورية كانت أو ديموقراطية، الأمر الذي يجعل مواقفها متغيرة من دورة انتخابية إلى أخرى، لذلك تتجه أنظار الحملات الانتخابية إلى تلك الولايات لمحاولة استمالتها و الفوز بها في الانتخابات.
وتلعب هذه الولايات دورًا حاسمًا في تقرير مصير الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وسيكون دورها في هذه الانتخابات محوريًا وجوهريًا في تحديد الفائز بكرسي رئاسة من تعتبر أقوى دولة في العالم.
وتعد أبرز الولايات المتأرجحة، هي فلوريدا ثالث أكبر ولاية وتحتوي على 29 مندوب في المجمع الانتخابي، تاريخيًا محسوبة على الجمهوريين لكنها صوتت للديمقراطي باراك أوباما، وعادة ما يحسم الأصوات المتحدرون من أصول لاتينية أصوات الولاية.
ولاية بنسيلفينيا، وعدد المندوبين فيها 20، ومنقسم المصوتين فيها ما بين مناطقها الريفية التي تصوت للجمهوريين والمدن تصون للديمقراطيين. وولاية أوهايو وهي نموذج مصغر من الولايات المتحدة ولم يفز أي مرشح رئاسي بدون تلك الولاية من 1960، وبها وجود قوي للنقابات.
أما ميتشغان فبها 16 مندوب، وهي مدينة صناعية بإمتياز وتعاني هذه الولاية من بطالة مرتفعة وبها نسبة عالية من الناخبين العرب والمسلمين.
